العلم والنّظر .
وقيل ( 1 ) : الخشب ، جمع خشباء ، وهي الخشبة التي نخر جوفها ( 2 ) ، شبّهوا بها في حسن المنظر وقبح المخبر .
وقرأ ( 3 ) أبو عمرو والكسائيّ وروي ( 4 ) عن ابن كثير ، بسكون الشّين ، على التّخفيف . أو على أنّه كبدن ، جمع بدنة .
« يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ » ، أي : واقعة عليهم لجبنهم واتّهامهم .
« فعليهم » ثاني مفعولي « يحسبون » .
ويجوز أن يكون صلة ، والمفعول « هُمُ الْعَدُوُّ » : وعلى هذا يكون الضّمير للكلّ ( 5 ) ، وجمعه باعتبار الخبر ( 6 ) ، لكن رتّب قوله : « فَاحْذَرْهُمْ » : عليه ، يدلّ على أنّ الضمير « للمنافقين » .
« قاتَلَهُمُ اللَّهُ » : دعاء عليهم ، وهو طلب من ذاته أن يلعنهم ، أو تعليم للمؤمنين أن يدعوا عليهم بذلك .
« أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 4 ) » : كيف يصرفون عن الحقّ .
« وإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُسَهُمْ » : عطفوها إعراضا واستكبارا عن ذلك .
وقرأ ( 7 ) نافع ، بتخفيف الواو .
« ورَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ » : يعرضون عن الاستغفار « وهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ ( 5 ) » : عن الاعتذار .
« سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ » : لرسوخهم في الكفر .
« إِنَّ اللَّهً لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ( 6 ) » : الخارجين عن مظنّة الاستصلاح ( 8 )
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 478 .
2 - كذا في المصدر . وفي ق ، ش : تخرجونها .
وفي سائر النسخ : يخرجونها .
3 - نفس المصدر الموضع .
4 - المصدر : قنبل .
5 - ليس في ق ، ش .
6 - أي : الظَّاهر أن يقال : كلّ صيحة عليهم هي العدّو . لأنّه راجع إلى « كلّ صيحة » لكنّه جمع بالنظر إلى الخبر لأنّ العدّو كثير ذو عقول .
7 - أنوار التنزيل 2 / 478 .
8 - كذا في أنوار التنزيل . وفي النسخ :
الاصطلاح .