وفي كتاب الخصال ( 1 ) : عن عبد المؤمن الأنصاريّ [ عن أبي جعفر - عليه السّلام - ] ( 2 ) قال : إنّ اللَّه أعطى المؤمن ثلاث خصال : العزّة في الدّنيا في دينه ، والفلاح في الآخرة ، والمهابة في صدور العالمين . ( الحديث ) .
وعن أبي جعفر ( 3 ) - عليه السّلام - قال : إنّ اللَّه أعطى المؤمن ثلاث خصال ، العزّة في الدّنيا ، والفلاح في الآخرة ، والمهابة في قلوب ( 4 ) الظَّالمين .
ثمّ قرأ : « ولِلَّهِ الْعِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ . » وقرأ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ - إلى قوله - :
هُمْ فِيها خالِدُونَ .
عن أبي عبد اللَّه ( 5 ) - عليه السّلام - قال : شرف المؤمن صلاته باللَّيل ، وعزّه كفّ الأذى عن النّاس .
عن معاوية بن وهب ( 6 ) قال : رآني أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - وأنا أحمل بقلا ( 7 ) ، فقال : إنّه يكره للرّجل السّريّ ( 8 ) أن يحمل الشّيء الدنيء ( 9 ) فيجترأ عليه .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 10 ) : [ روى محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - ] ( 11 ) عن أبي أزهر ، عن الزبير بن بكار ، عن بعض أصحابه قال : قال رجل للحسن - عليه السّلام - : إنّ فيك كبرا .
فقال : كلَّا ، الكبر للَّه وحده ، ولكن فيّ عزّة ، قال اللَّه : « ولِلَّهِ الْعِزَّةُ ولِرَسُولِهِ ولِلْمُؤْمِنِينَ » .
« ولكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ ( 8 ) » : من فرط جهلهم وغرورهم .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ ولا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ » : لا يشغلكم تدبيرها والاهتمام بها عن ذكره ، كالصّلاة وسائر العبادات المذكورة للمعبود ، والمراد : نهيهم عن اللهو بها .
وتوجيه النّهي إليها للمبالغة ، ولذلك قال : « ومَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ » ، أي : اللَّهو بها ،
هامش
1 - الخصال / 139 ، ح 157 .
2 - من المصدر .
3 - نفس المصدر / 152 ، ح 187 .
4 - المصدر : صدور .
5 - نفس المصدر / 6 ، ح 18 .
6 - نفس المصدر / 10 ، ح 35 .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بغلا .
8 - أي : السيّد الشريف السخّي .
9 - ليس في ق ، ش ، م .
10 - تأويل الآيات الباهرة 2 / 695 ، ح 2 .
11 - ليس في ق ، ش ، م .