« الْمُهَيْمِنُ » : الرّقيب الحافظ لكلّ شيء . مفيعل ، من الأمن ، قلبت همزته هاء .
« الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ » : الَّذي جبر خلقه على ما أراد . أو جبر حالهم ، بمعنى :
أصلحه .
« الْمُتَكَبِّرُ » : الَّذي تكبّر عن كلّ ما يوجب حاجة ونقصانا .
« سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 ) » : إذ لا يشاركه أحدٌ في شيء من ذلك .
« هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ » : المقدّر للأشياء على مقتضى حكمته .
« الْبارِئُ » : للوجد الموجد ( 1 ) لها ، بريئا من التّفاوت .
« الْمُصَوِّرُ » : الموجد لصورها وكيفيّاتها كما أراد .
« لَهُ الأَسْماءُ الْحُسْنى » : لأنّها دالَّة على محاسن المعاني .
وفي أصول الكافي ( 2 ) ، بإسناده إلى ابن سنان قال : سألت أبا الحسن الرضا - عليه السّلام - : هل كان اللَّه عارفا بنفسه قبل أن يخلق الخلق ؟
قال : نعم .
قلت : يراها ويسمعها ؟
قال : ما كان محتاجا إلى ذلك لأنّه لم يكن سألها ولا يطلب منها . هو نفسه ، ونفسه هو ، قدرته نافذة ، فليس يحتاج أن يسمّي نفسه ، ولكنّه اختار لنفسه أسماء لغيره يدعوه بها ، لأنّه إذا لم يدع باسمه لم يعرف .
وبإسناده ( 3 ) إلى أبي جعفر الثاني - عليه السّلام - حديث طويل ، يقول فيه : وإن كنت تقول : هذه الصّفات والأسماء لم تزل ، فإنّ « لم تزل » محتمل معنيين : فإن قلت :
لم تزل عنده في علمه وهو مستحقّها ، فنعم . وإن كنت تقول : لم يزل تصويرها وهجاؤها وتقطيع حروفها ، فمعاذ اللَّه أن يكون معه شيء غيره ، بل كان اللَّه ولا خلق ، ثمّ خلقها وسيلة بينه وبين خلقه يتضرّعون بها إليه ويعبدونه ، وهي ذكره ، وكان اللَّه ولا ذكر .
وبإسناده ( 4 ) إلى هشام بن الحكم : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - حديث طويل ، وفيه قال : للَّه تسعة وتسعون اسما ، فلو كان الاسم هو المسمّى لكان لكلّ اسم منها إله ،
هامش
1 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 468 . وفي ق :
للوجد . وفي غيرها : الموجود .
2 - الكافي 1 / 113 ، ح 2 .
3 - نفس المصدر / 116 ، ح 7 .
4 - نفس المصدر / 114 ، ح 2 .