في رواية عليّ بن إبراهيم .
حدّثنا به محمّد بن أحمد بن ثابت ، عن أحمد بن ميثم ( 1 ) ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير في غزوة بني النّضير ، وزاد فيه : فقال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - للأنصار : إن شئتم دفعتها إلى المهاجرين ( 2 ) ، وإن شئتم قسّمتها بينكم وبينهم وتركتهم معكم .
قالوا : قد شئنا أن تقسّمها فيهم . فقسّمها رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - بين المهاجرين ، ودفعها ( 3 ) رفعهم [ عن الأنصار ، ] ( 4 ) ولم يعط من الأنصار إلَّا رجلين : سهل ( 5 ) بن حنيف وأبا دجانة ( 6 ) ، فإنّهما ذكرا حاجة .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهً ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ » : ليوم القيامة .
سمّاه به لدنوّه ، أو لأنّ الدّنيا كيوم والآخرة غده .
وتنكيره للتّعظيم ، وأمّا تنكير « النّفس » فلاستقلال الأنفس النّواظر فيما قدّمت للآخرة ، كأنّه قال : فلتنظر نفس ( 7 ) واحدة في ذلك .
وفي الكافي ( 8 ) : غير واحد من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي ( 9 ) عبد اللَّه ، عن غير واحد ، عن أبي جميلة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : تصدّقوا ولو بصاع من تمر ، ولو ببعض صاع ، ولو بقبضة ، ولو ببعض قبضة ، ولو بتمرة ، ولو بشقّ تمرة . فمن لم يجد فبكلمة طيّبة ، فإنّ أحدكم لاقي ( 10 ) اللَّه فقائل ( 11 ) له : ألم أفعل بك ( 12 ) ، ألم أجعلك سميعا بصيرا ، ألم أجعل لك ما لا وولدا ؟
فيقول : بلى .
فيقول اللَّه - تبارك وتعالى - : فانظر ما قدّمت لنفسك .
هامش
1 - ق ، ش منبه .
2 - المصدر : إن شئتم دفعت إليكم في المهاجرين منها . . . .
3 - كذا في المصدر . وفي ق ، ت : رفعهم . وفي سائر النسخ : دفعهم .
4 - يوجد في ق ، ش ، المصدر .
5 - المصدر : سهيل .
6 - المصدر : أبو دجانة .
7 - في ق زيادة : ما قدّمت لغد .
8 - الكافي 4 / 4 ، ح 11 .
9 - ليس في ق ، ش .
10 - المصدر : لاق .
11 - كذا في المصدر : وفي ق ، ش ، م ، ت :
فقال . وفي ن ، ي ، ر : فقال بل .
12 - كذا في ق ، المصدر . وفي سائر النسخ تكرّرت العبارة الأخيرة .