وعن أبي أمامة ( 1 ) ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار ، فقبض في ذلك اليوم أو اللَّيلة ، فقد أوجبت له الجنّة .
وفي كتاب طبّ الأئمّة ( 2 ) : بإسناده إلى ميسر ( 3 ) : عن أبي عبد اللَّه الصّادق - عليه السّلام - قال : إنّ هذه الآية لكلّ ورم في الجسد يخاف الرّجل أن يؤول إلى شيء ، فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر قد أعدت وضوءك لصلاة الفريضة ، فعوّذ بها ورمك قبل الصّلاة ودبرها ، وهي : « لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ » ( إلى آخر السّورة ) فإنّك إذا فعلت ذلك على ما حدّ لك ، سكن الورم .
وبإسناده ( 4 ) إلى عبد اللَّه بن سنان : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : يا ابن سنان ، لا بأس بالرّقية والعوذة والنّشرة ( 5 ) إذا كانت من القرآن . ومن لم يشفه القرآن ، فلا شفاه اللَّه . وهل شيء أبلغ في هذه الأشياء من القرآن ، أليس اللَّه يقول : « لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ » ( الآية ) ؟
وبإسناده ( 6 ) إلى جابر : عن أبي جعفر [ محمّد بن عليّ الباقر ] ( 7 ) - عليه السّلام - أنّ رجلا شكا إليه صمما .
فقال : امسح يدك عليه ( 8 ) واقرأ عليه ( 9 ) : « لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ » ( إلى آخر السّورة ) .
وبإسناده ( 10 ) إلى جابر بن يزيد الجعفيّ : عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السّلام - قال : قال لي : يا جابر .
قلت : لبّيك ، يا ابن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - .
قال : اقرأ على كلّ ورم آخر سورة الحشر : « لَوْ أَنْزَلْنا » ( إلى آخر السّورة ) [ وقل
هامش
1 - نفس المصدر والموضع .
2 - طبّ الأئمّة / 110 .
3 - كذا في نور الثقلين 5 / 293 ، ح 79 . وفي النسخ : « أبي ميسر » مكان « بإسناده إلى ميسر » .
4 - نفس المصدر / 48 .
5 - النشرة رقية يعالج بها المجنون أو المريض ، سمّيت بذلك لأنّه ينشر بها عنه ما خامره من الدّاء ، أي : يكشف ويزال .
6 - نفس المصدر / 23 .
7 - من المصدر .
8 - كذا في المصدر . وفي ق ، ش : إليها وفي غير هما : عليها .
9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : عليها .
10 - نفس المصدر / 34 .