ثمّ مات مات شهيدا ، وإن قرأها نهارا ثمّ مات ( 1 ) مات شهيدا .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، [ عن النّبيّ ] ( 3 ) - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال ( 4 ) :
من قرأ الرّحمن رحم اللَّه ضعفه ، وأدّى شكر ما أنعم اللَّه عليه .
وروي ( 5 ) ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه - عليهم السّلام - [ عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - ] ( 6 ) قال : لكلّ شيء عروس ، وعروس القرآن سورة الرّحمن .
وعن الصّادق - عليه السّلام - ( 7 ) قال : من قرأ سورة الرّحمن ليلا يقول عند كلّ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ : لا بشيء من آلائك ربّ ( 8 ) أكذّب ، وكلّ اللَّه به ملكا ، وإن قرأها من أوّل اللَّيل ( 9 ) يحفظه حتّى يصبح ، وإن قرأها حين يصبح وكلّ اللَّه به ملكا أن ( 10 ) يحفظه حتّى يمسي .
وفي الكافي ( 11 ) : الحسين بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن عامر ، عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن يحيى ، عن حمّاد بن عيسى ( 12 ) قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : يستحبّ أن تقرأ ( 13 ) في دبر الغداة يوم الجمعة الرّحمن كلَّها ، ثمّ تقول ( 14 ) كلَّما قلت : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ : لا بشيء من آلائك ربّ ( 15 ) أكذّب .
« الرَّحْمنُ ( 1 ) » « عَلَّمَ الْقُرْآنَ ( 2 ) » لمّا كانت السّورة مقصورة على تعداد النّعم الدّنيويّة والأخرويّة ، صدّرها بالرّحمن . وقدّم ما هو أصل النّعم الدّينيّة وأجلَّها
( 16 ) . وهو إنعامه بالقرآن وتنزيله وتعليمه ، فإنّه أساس الدّين ، ومنشأ الشّرع ، وأعظم الوحي ، وأعزّ الكتب السّماويّة ، إذ هو
هامش
1 - المصدر : فمات .
2 - المجمع 5 / 195 .
3 - ليس في ن ، ت ، ر .
4 - ليس في ي . وفي ن ، ت ، ر ، المصدر زيادة : قال رسول اللَّه .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - يوجد في ن ، ت ، م ، ي ، ر ، المصدر .
7 - نفس المصدر والموضع .
8 - المصدر : يا ربّ .
9 - المصدر : في أوّل الليل . وفي ن ، ت ، م ، ي ، ر : ليلا .
10 - ليس في المصدر .
11 - الكافي 3 / 429 ، ح 6 .
12 - في ن ، ت ، ي ، ر ، المصدر : حمّاد بن عثمان .
13 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يقرأ .
14 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يقول .
15 - ي : يا ربّ .
16 - يوجد في ن ، ت ، ر . وفي ي : لأجلها .