سورة الرّحمن
مكّيّة ، أو مدنيّة ، [ أو متبعّضة ] ( 1 ) .
وآياتها ستّ أو سبع أو ثمان وسبعون ( 2 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
في ثواب الأعمال ( 3 ) : بإسناده ( 4 ) عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : لا تدعوا قراءة سورة الرّحمن والقيام بها ، فإنّها لا تقرّ في قلوب المنافقين ، ويؤتى بها ( 5 ) يوم القيامة في صورة آدميّ في أحسن صورة وأطيب ريح حتّى تقف ( 6 ) من اللَّه موقفا لا يكون أحد أقرب إلى اللَّه منها ، فيقول لها : من الَّذي كان يقوم بك في الحياة الدّنيا ويدمن قراءتك ؟
فتقول ( 7 ) : يا ربّ ، فلان وفلان . فتبيضّ وجوههم ، فيقول لهم : اشفعوا فيمن أحببتم .
فيشفعون حتّى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون [ له ، فيقول ] ( 8 ) لهم : ادخلوا الجنّة واسكنوا فيها حيث شئتم .
وبإسناده ( 9 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ سورة الرّحمن فقال عند كلّ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ : لا بشيء من آلائك ربّ ( 10 ) أكذب ، فإن قرأها ليلا
هامش
1 - ليس في ت .
2 - في ت زيادة : أو متبعضة .
3 - ثواب الأعمال / 143 - 144 ، ح 1 .
4 - يوجد في ن ، ت ، م ، ي ، ر .
5 - المصدر : يأتي بها ربّها .
6 - المصدر : يقف .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فيقول .
8 - من المصدر .
9 - ثواب الأعمال / 144 ، ح 2 .
10 - ليس في ر .