تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
وقرئ ( 1 ) : « سقفا » وهو لغة في « سقف » . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) : وقوله - عزّ وجلّ - : « ولَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً » ، أي : على مذهب واحد . « لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ » قال : المعارج الَّذي يظهرون بها ( 3 ) . وفي كتاب علل الشّرائع ( 4 ) : أبي - رحمه اللَّه - قال : حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد اللَّه بن غالب [ الأسدي ] ( 5 ) [ عن أبيه ] ( 6 ) ، عن سعيد بن المسيّب قال : سألت عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « ولَوْ لا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً » . فقال ( 7 ) : عنى بذلك : أمّة محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - أن يكونوا على دين واحد كفّارا كلَّهم « لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ » . ولو فعل ذلك بأمة محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - لحزن المؤمنون وغمّهم ذلك ، ولم يناكحوهم ولم يوارثوهم . وفي أصول الكافي ( 8 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد اللَّه بن غالب ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيّب قال عليّ بن الحسين - عليهما السّلام - وذكر كما نقلنا عن كتاب العلل . . . . إلى قوله : « ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ » فإنّه ليس في أصول الكافي . « ولِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ ( 34 ) » : أي : أبوابا وسررا من فضّة . « وزُخْرُفاً » : وزينة ، عطف على « سقفا » . أو ذهبا ، عطفا على محلّ من « فضّة » . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 9 ) ، متّصلا بقوله : « عَلَيْها يَظْهَرُونَ » . قال : « ولِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ وزُخْرُفاً » قال : البيت المزخرف بالذّهب . قال الصّادق - عليه السّلام - لو فعل اللَّه ذلك لما آمن أحد ، ولكنّه جعل [ في
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 366 . 2 - تفسير القمي 2 / 284 . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يظهرونها . 4 - العلل / 589 ، ح 33 . 5 - من المصدر . 6 - ليس في ق ، ش . 7 - ف ق ، ش ، زيادة . يعني . 8 - الكافي 2 / 265 ، ح 23 . 9 - تفسير القمّي 2 / 284 .