تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
ومنع الزّكاة المفروضة ، لأنّ اللَّه - عزّ وجلّ - يقول ( 1 ) : يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وجُنُوبُهُمْ وظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ . وشهادة الزّور وكتمان الشّهادة ، لأنّ اللَّه - عزّ وجلّ - يقول ( 2 ) : ومَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ . وشرب الخمر ، لأنّ اللَّه - عزّ وجلّ - عدل بها عبادة الأوثان . وترك الصّلاة متعمّدا أو شيئا ممّا فرض اللَّه - عزّ وجلّ - ، لأنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من ترك الصّلاة متعمّدا ، فقد برئ من ذمّة اللَّه وذمة رسوله . ونقض العهد وقطيعة الرّحم ، لأنّ اللَّه - عزّ وجلّ - يقول ( 3 ) : أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ ولَهُمْ سُوءُ الدَّارِ . قال : فخرج عمرو بن عبيد وله صراخ من بكائه ( 4 ) ، وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم . وفي عيون الأخبار ( 5 ) ، في باب ما كتبه الرّضا - عليه السّلام - من محض الإسلام وشرائع الدّين : قال - عليه السّلام - : واجتناب الكبائر ، وهي : قتل النّفس الَّتي حرّم اللَّه - تعالى - ( 6 ) ، والزّنا ، والسّرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزّحف ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ لغير اللَّه به من غير ضرورة ، وأكل الربا بعد البيّنة ، والسّحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، واللَّواط ، وشهادة الزّور ، واليأس من روح اللَّه ، والأمن من مكر اللَّه ، والقنوط من رحمة اللَّه ، ومعونة الظَّالمين والرّكون إليهم ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسر ، والكذب ، [ والكبر ] ( 7 ) والإسراف والتّبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحجّ ، والمحاربة لأولياء اللَّه ، والاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذّنوب . وفي كتاب الخصال ( 8 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : وجدنا في كتاب
هامش
1 - التوبة / 35 . 2 - البقرة / 283 . 3 - الرّعد / 25 . 4 - كذا في المصدر . وفي النسخ : مكانه . 5 - العيون 2 / 125 ، ح 1 . 6 - في ق ، ش ، م ، زيادة : إلَّا بالحقّ . 7 - ليس في ش ، ق ، ر . 8 - الخصال / 273 ، ح 16 .