الَّتي يتحدّث تحتها الشّيعة في الجنان .
وفي كتاب الخصال ( 1 ) : عن عليّ - عليه السّلام - [ عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله ] ( 2 ) أنّه قال في وصيّة له : يا عليّ ، إنّي رأيت اسمك مقرونا إلى اسمي ( 3 ) في أربعة مواطن فأنست بالنّظر إليه .
. . . إلى قوله : فلمّا انتهيت إلى سدرة المنتهى وجدت مكتوبا عليها : إنّي أنا اللَّه لا إله إلَّا أنا وحدي ، محمّد صفوتي من خلقي ، أيّدته بوزيره ونصرته به ( 4 ) .
فقلت لجبرئيل : من وزيري ؟
فقال : عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - فلمّا جاوزت السّدرة انتهيت إلى عرش ربّ العالمين - جلّ جلاله - .
( الحديث ) .
وفي كتاب التّوحيد ( 5 ) ، حديث طويل : عن عليّ - عليه السّلام - وفيه يقول : وأمّا قوله : « ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى » ، يعني محمّدا - صلَّى اللَّه عليه وآله - حين ( 6 ) كان عند سدرة المنتهى ، حيث لا يجاوزها خلق من خلق .
« عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى ( 15 ) » قيل ( 7 ) : أي : عند سدرة المنتهى الَّتي يأوي إليها المتّقون ، أو أرواح الشّهداء .
وفي مجمع البيان ( 8 ) : وروي عن عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - « جنّه المأوى » بالهاء .
وفي جوامع الجامع ( 9 ) : وعن عليّ - عليه السّلام - وأبي الدّرداء « جنّة المأوى » بالهاء .
وروي ذلك عن الصّادق - عليه السّلام -
ومعناه : ستره بظلاله وأدخله ( 10 ) فيه .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 11 ) ، في خبر بلال عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قلت لبلال : يرحمك اللَّه ، زدني وتفضل عليّ فإنّي فقير .
فقال : يا غلام ، لقد كلَّفتني شططا ، أمّا الباب الأعظم فيدخل منه العباد
هامش
1 - الخصال / 207 ، ح 26 .
2 - من المصدر .
3 - المصدر : باسمي .
4 - ليس في ن ، ت ، م ، ي ، ر ، وفي المصدر :
بوزيره .
5 - التوحيد / 263 ، ح 5 .
6 - ليس في المصدر .
7 - أنوار التنزيل 2 / 430 .
8 - المجمع 5 / 174 .
9 - الجوامع / 468 .
10 - ق ، ش ، المصدر : دخله .
11 - الفقيه 1 / 192 - 193 ، ح 905 .