تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
يظهر أبدا حتّى تخرج ودائع اللَّه . فإذا خرجت ، يظهر على من يظهر فيقتله . « إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا » : مقدّر « باذكر » . أو ظرف « لعذّبنا » ، أو « صدّوكم » . « فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ » : الأنفة « حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ » : الَّتي تمنع إذعان الحقّ . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) . - رحمه اللَّه - قال عليّ بن إبراهيم : ثمّ قال - جلّ ذكره - : « إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ » ، يعني : قريشا وسهيل بن عمرو حين قالوا لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لا نعرف الرّحمن ( 2 ) الرّحيم ، وقولهم : لو علمنا أنّك رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ما حاربناك [ فاكتب : محمّد بن عبد اللَّه ] ( 3 ) . وفي كتاب الخصال ( 4 ) : عن سماعة بن مهران قال : كنت عند أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - وعنده جماعة من مواليه ، فجرى ذكر العقل والجهل . [ فقال أبو عبد اللَّه : اعرفوا العقل ( وجنده ) ( 5 ) والجهل ( وجنده ) ( 6 ) ] ( 7 ) . . . . إلى أن قال - عليه السّلام - : والإنصاف ، وضدّه الحميّة . عن أبي عبد اللَّه ( 8 ) - عليه السّلام - قال : كان رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يتعوّذ في كلّ يوم من ستّ خصال : من الشّكّ ، والشّرك ، والحميّة ، والغضب ، والبغي ، والحسد . وفي روضة الكافي ( 9 ) : سهل بن زياد ، عن إبراهيم بن عقبة ، عن سبابة ( 10 ) بن أبي ( 11 ) أيّوب ومحمّد بن الوليد عليّ بن أسباط ، يرفعونه إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - قال : إنّ اللَّه يعذّب السّتّة بالسّتّة : العرب بالعصبيّة . ( الحديث ) ( 12 ) وفي أصول الكافي ( 13 ) : عليّ [ بن إبراهيم ] ( 14 ) ، عن أبيه ، عن النّوفلي ، عن
هامش
1 - تفسير القمّي 2 / 317 . 2 - في المصدر زيادة : و 3 - ليس في ش ، م ، ق . 4 - الخصال / 590 ، ح 13 . 5 و 6 - من المصدر . 7 - ليس في ن . 8 - نفس المصدر 329 ، ح 24 . 9 - الكافي 8 / 162 ، ح 170 . 10 - ق : سابة . وفي المصدر : سيابة . 11 - ليس في المصدر . 12 - يوجد ن ، ت ، ش ، ي ، ر ، بقيّة نصّ الحديث . 13 - الكافي 2 / 308 ، ح 3 . 14 - من المصدر .