السّلام - ليقتل الاباء حتّى تخرج ( 1 ) الودائع ، فلما خرجت الودائع ظهر على من ظهر فقاتله ، وكذلك قائمنا ، أهل البيت ، لن يظهر أبدا حتّى تظهر ودائع اللَّه - عزّ وجلّ - . فإذا ظهرت ، ظهر على من ظهر فيقتلهم ( 2 ) .
وبإسناده ( 3 ) إلى منصور بن حازم : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً » . قال : لو أخرج اللَّه ما في أصلاب المؤمنين من الكافرين وما في أصلاب الكافرين من المؤمنين « لَعَذَّبْنَا » ( 4 ) « الَّذِينَ كَفَرُوا .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 5 ) : ثمّ قال : « لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً » ، يعني : هؤلاء الَّذين كانوا بمكّة من المؤمنين والمؤمنات ، يعني : لو زالوا ( 6 ) عنهم وخرجوا من بينهم « لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً » .
حدّثنا أحمد بن عليّ ( 7 ) ، قال : حدثنا الحسين بن عبد اللَّه [ السعدي ] ( 8 ) قال : حدّثنا الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عبد اللَّه بن الحسين ، عن بعض أصحابه ، عن فلان الكرخيّ قال : قال رجل لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : ألم يكن عليّ - عليه السّلام - قويّا في بدنه ، قويّا في أمر اللَّه ؟
فقال له أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : بلى .
قال : فما منعه أن يدفع أو يمتنع ؟
قال : قد سألت فافهم الجواب ، منع عليّا - عليه السّلام - من ذلك آية من كتاب اللَّه .
فقال : وأيّ آية ؟
فقرأ : « لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً » . إنّه كان للَّه ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين ومنافقين ، فلم يكن عليّ - عليه السّلام - ليقتل الآباء حتّى تخرج ( 9 ) الودائع ، فلمّا خرجت ( 10 ) ظهر على من ظهر وقتله ، وكذلك قائمنا ، أهل البيت : لن
هامش
1 - المصدر : يخرج .
2 - المصدر : ظهر على من يظهر فقتله .
3 - نفس المصدر / 642 .
4 - المصدر : لعذّب .
5 - تفسير القمّي 2 / 316 .
6 - ق : زايلوا .
7 - نفس المصدر / 316 - 317 .
8 - ليس في المصدر .
9 - المصدر : يخرج .
10 - المدر : خرج .