تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
منازلهم . وذكر على مثل قول الرّجلين . « وقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ » : الرسل . « مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ومِنْ خَلْفِهِ » : قبل هود ومن بعده . والجملة حال ، أو اعتراض . « أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهً » ، أي : لا تعبدوا . أو بأن لا تعبدوا ، فإنّ النّهي عن الشّيء إنذار عن مضرّته . « إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 21 ) » : هائل بسبب شرككم . « قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا » : لتصرفنا ( 1 ) « عَنْ آلِهَتِنا » : عن عبادتها . « فَأْتِنا بِما تَعِدُنا » : من العذاب على الشّرك . « إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 22 ) » : في وعدك . « قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ » : لا علم لي بوقت عذابكم ولا مدخل لي فيه فاستعجل به ، وإنّما علمه عند اللَّه فيأتيكم به في وقته المقدّر له . « وأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ » : وما على الرّسول إلَّا البلاغ . « ولكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 23 ) » : لا تعلمون أنّ الرّسل بعثوا مبلغين منذرين ، لا معذّبين مقترحين . « فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً » : سحابا عرض في أفق السّماء ( 2 ) . « مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ » : متوجّه أوديتهم . والإضافة فيه لفظية ، وكذا في قوله : « قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا » ، أي : يأتينا بالمطر . « بَلْ هُوَ » ، أي : قال هود : بل هو « مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ » : من العذاب . وقرئ ( 3 ) : « قل بل » . « رِيحٌ » ، [ أي : هي ريح ] ( 4 ) . ويجوز أن يكون بدل « ما » . « فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ( 24 ) » : صفتها ، وكذا قوله : « تُدَمِّرُ » : تهلك .
هامش
1 - ليس في ق ، ش . 2 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 389 . وفي ن لا يوجد « أفق » . وفي غيرها : سحابا عرض من الأفق إلى السّماء 3 - أنوار التنزيل 2 / 389 . 4 - ليس في ق .