منازلهم . وذكر على مثل قول الرّجلين .
« وقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ » : الرسل .
« مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ومِنْ خَلْفِهِ » : قبل هود ومن بعده .
والجملة حال ، أو اعتراض .
« أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهً » ، أي : لا تعبدوا . أو بأن لا تعبدوا ، فإنّ النّهي عن الشّيء إنذار عن مضرّته .
« إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 21 ) » : هائل بسبب شرككم .
« قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا » : لتصرفنا ( 1 ) « عَنْ آلِهَتِنا » : عن عبادتها .
« فَأْتِنا بِما تَعِدُنا » : من العذاب على الشّرك .
« إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 22 ) » : في وعدك .
« قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ » : لا علم لي بوقت عذابكم ولا مدخل لي فيه فاستعجل به ، وإنّما علمه عند اللَّه فيأتيكم به في وقته المقدّر له .
« وأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ » : وما على الرّسول إلَّا البلاغ .
« ولكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 23 ) » : لا تعلمون أنّ الرّسل بعثوا مبلغين منذرين ، لا معذّبين مقترحين .
« فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً » : سحابا عرض في أفق السّماء ( 2 ) .
« مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ » : متوجّه أوديتهم . والإضافة فيه لفظية ، وكذا في قوله :
« قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا » ، أي : يأتينا بالمطر .
« بَلْ هُوَ » ، أي : قال هود : بل هو « مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ » : من العذاب .
وقرئ ( 3 ) : « قل بل » .
« رِيحٌ » ، [ أي : هي ريح ] ( 4 ) .
ويجوز أن يكون بدل « ما » .
« فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ( 24 ) » : صفتها ، وكذا قوله : « تُدَمِّرُ » : تهلك .
هامش
1 - ليس في ق ، ش .
2 - كذا في أنوار التنزيل 2 / 389 . وفي ن لا يوجد « أفق » . وفي غيرها : سحابا عرض من الأفق إلى السّماء
3 - أنوار التنزيل 2 / 389 .
4 - ليس في ق .