محبوب ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : أيّما عبد أقبل [ قبل ] ( 1 ) ما يحبّ اللَّه ، أقبل اللَّه قبل ما يجب ، ومن اعتم باللَّه عصمه اللَّه ، ومن أقبل اللَّه قبله وعصمه لم يبال لو سقطت السّماء على الأرض ، أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بليّة كان في حزب ( 2 ) اللَّه بالتّقوى من كلّ بليّة ، أليس اللَّه يقول : « إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ » .
جَنَّاتٍ وعُيُونٍ ( 52 ) » : بدل من « مقام » جيء به للدّلالة على نزاهته ، واشتماله على ما يستلذّ ( 3 ) به من المآكل والمشارب .
« يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وإِسْتَبْرَقٍ » : خبر ثان .
أو حال من الضّمير في الجارّ . أو استئناف .
و « السّندس » ما رقّ من الحرير . و « الإستبرق » ما غلظ منه ، معرّب ، أو مشتقّ من البراقة .
« مُتَقابِلِينَ ( 53 ) » : في مجالسهم ، ليستأنس بعضهم ببعض .
« كَذلِكَ » : الأمر كذلك . أو آتيناهم مثل ذلك .
« وزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( 54 ) » : قرناهم بهنّ ، ولذلك عدّي بالباء .
و « الحوراء » البيضاء ، و « العيناء » عظيمة العينين . واختلف في أنّهنّ نساء الدّنيا أو غيرها ، والمفهوم من الأخبار أنهن غيرهنّ .
وفي روضة الكافي ( 4 ) : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سنان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : إذا دخل أهل الجنّة الجنّة وأهل النّار النّار ، بعث ربّ العزة عليّا - عليه السّلام - فأنزلهم منازلهم من الجنّة فزوّجهم . فعليّ - عليه السّلام - واللَّه ، الَّذي يزوّج أهل الجنّة في الجنّة ، وما ذاك إلى أحد غيره كرامة من اللَّه وفضلا فضّله اللَّه ومنّ به عليه .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
أحمد بن محمّد ( 5 ) ، عن عليّ بن الحسن التّيميّ ، عن محمّد بن عبد اللَّه ، عن زرارة ،
هامش
أحمد .
1 - من المصدر .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : جوف .
3 - ن ، ت ، م ، ي ، ر : يستلزم .
4 - الكافي 8 / 159 ، ح 154 .
5 - نفس المصدر / 365 ، ح 556 . وفيه : أحمد بن