كان . قال اللَّه - تعالى - لنبيّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : « قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ » .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 1 ) : وفي وصيّة النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - لعليّ - عليه السّلام - : وللمتكلَّف ثلاث علامات : يتملَّق إذا حضر . ويغتاب [ إذا غاب ] ( 2 ) .
ويشمت بالمصيبة .
وفي كتاب الخصال ( 3 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال ( 4 ) لقمان لابنه :
يا بنيّ ، لكلّ شيء علامة يعرف بها ويشهد عليها - إلى قوله : - وللمتكلَّف ثلاث علامات : ينازع من فوقه . ويقول ما لا يعلم . ويتعاطى ما لا ينال .
عن أبي عبد اللَّه ( 5 ) حديث طويل يقول فيه : ومن العلماء من يضع نفسه للفتاوى ويقول : سلوني . ولعلَّه لا يصيب حرفا واحدا . واللَّه لا يحبّ المتكلَّفين . فذاك في الدّرك السّادس من النّار .
وفي جوامع الجامع ( 6 ) : وعن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : للمتكلَّف ثلاث علامات : ينازع من فوقه . ويتعاطى ما لا ينال . ويقول ما لا يعلم .
وفي كتاب التّوحيد ( 7 ) حديث طويل عن الرّضا - عليه السّلام - يقول فيه : عن عليّ - عليه السّلام - أنّ المسلمين قالوا لرسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لو أكرهت - يا رسول اللَّه - من قدرت عليه من النّاس على الإسلام ، لكثر عددنا ، وقوينا على عدوّنا . فقال رسول اللَّه : ما كنت لألقى اللَّه - عزّ وجلّ - ببدعة لم يحدث إلي فيها شيئا .
وما أنا من المتكلَّفين .
وفي روضة الكافي ( 8 ) : عليّ بن محمّد ، عن عليّ بن العبّاس ، عن عليّ بن حمّاد ، [ كعن حمّاد ] ( 9 ) ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : وقال لأعداء اللَّه أولياء الشّيطان أهل التّكذيب والإنكار : « قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ » . يقول : متكلَّفا أن أسألكم ما لستم بأهله .
هامش
1 - الفقيه 4 / 261 ، ح 821 .
2 - ليس في ق .
3 - الخصال / 121 ، ح 113 .
4 - ليس في ق .
5 - نفس المصدر / 353 ، ح 33 .
6 - الجوامع / 408 .
7 - التوحيد / 342 ، ح 11 .
8 - الكافي 8 / 379 ، ح 574 .
9 - ليس في المصدر .