وفي كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) ، مثله سواء .
« فَلَمَّا قَضى مُوسَى الأَجَلَ وسارَ بِأَهْلِهِ » : بامرأته .
وروي ( 2 ) : أنّه قضى أقصى الأجلين . ومكث عنده بعد ذلك عشرا أخر ، ثمّ عزم على الرّجوع .
« آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً » : أبصر من الجهة الَّتي تلي الطَّور .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : وروى عن أبي جعفر - عليه السّلام - في حديث قال : فلمّا رجع موسى إلى امرأته ، قالت : من أين جئت ؟
قال : من عند ربّ تلك النّار .
« قالَ لأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ » : بخبر الطَّريق .
وفي مجمع البيان ( 4 ) : وروى أبو منصور ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : لما قضى موسى الأجل وسار بأهله نحو بيت المقدس ، أخطأ الطَّريق [ ليلا ] ( 5 ) فرأى نارا ، قال لأهله [ : امكثوا ، ] ( 6 ) إنّي آنست نارا .
وفي الكافي ( 7 ) : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن أبي جميلة قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو . فإنّ موسى [ بن عمران ] ( 8 ) ذهب يقتبس نارا لأهله ، فانصرف إليهم وهو نبيّ مرسل .
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ( 9 ) ، عن عليّ بن محمّد القاسانيّ ، عمّن ذكره ، عن عبد اللَّه بن القاسم ، عن أبي عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه - عليهم السّلام - قال :
قال أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - : كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو . فإنّ موسى بن
هامش
من لوز مرّ ] ( من المصدر ) وخذه وضمّها إلى صدرك . ففعل ذلك . فأذهب اللَّه عنه الوحشة . فقال : من أراد أن يطوى له الأرض فليتّخذ العصا من لوز مرّ . وقال - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من مشى مع العصا في السفر والحضر للتواضع يكتب له بكلّ خطوة ألف حسنة ومحي عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة .
من كتاب لبّ الأحاديث ( جامع الأخبار / 141 ، ضمن فصل 77 ) .
1 - ثواب الأعمال / 222 ، ح 1 .
2 - أنوار التنزيل 2 / 192 .
3 - مجمع البيان 4 / 253 .
4 - نفس المصدر 4 / 250 - 251 .
5 و 6 - من المصدر .
7 - الكافي 5 / 83 ، ح 2 .
8 - ليس في المصدر .
9 - نفس المصدر والموضع ، ح 3 .