الرّجس . فاحتمال وزرها ووزر من سلك سبيله من الظَّالمين وأعوانهم . ولذلك قال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - : من استنّ بسنّة حقّ ، كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة . [ ومن استنّ سنّة باطل ، كان عليه ووزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة . ] ( 1 )
وفي عوالي اللآلئ ( 2 ) : وفي الحديث أنّ عليّا - عليه السّلام - إذا حضرت وقت الصّلاة يتململ ويتزلزل ويتلوّن .
فيقال له : مالك ، يا أمير المؤمنين ؟
فيقول : جاء وقت الصّلاة ، وقت أمانة عرضها [ اللَّه ] ( 3 ) على السّماوات والأرض [ والجبال ] ( 4 ) فأبين أن يحملنها وأشفقن منها .
وفي تهذيب الأحكام ( 5 ) : الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن عليّ ، عن عليّ بن النعمان وأبي [ المغراء و ] ( 6 ) الوليد بن مدرك ، عن إسحاق قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن الرّجل يبعث إلى الرّجل يقول له : ابتع لي ثوبا . فيطلب له في السّوق ، فيكون عنده مثل ما يجد له في السّوق ، فيعطيه من عنده ؟
قال : لا يقربنّ هذا ولا يدنّس نفسه . إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - يقول : « إِنَّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ والأَرْضِ والْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وأَشْفَقْنَ مِنْها وحَمَلَهَا الإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً » . وإن كان عنده خير ممّا يجد له في السّوق ، فلا يعطيه من عنده .
وفي بصائر الدّرجات ( 7 ) : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد [ ، عن عثمان بن سعيد ، ] ( 8 ) عن مفضّل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « إِنَّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ والأَرْضِ والْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها » قال : الولاية . فأبين أن يحملنها [ كفرا بها وعنادا ( 9 ) ، وحملها الإنسان . والإنسان الَّذي حملها ، أبو فلان .
هامش
1 - ليس في المصدر .
2 - عوالي اللآلئ 1 / 324 ، ح 62 .
3 - من المصدر .
4 - ليس في المصدر .
5 - تهذيب الأحكام 6 / 352 ، ح 999 .
6 - من المصدر .
7 - بصائر الدرجات / 96 ، ح 3 .
8 - ليس في المصدر .
9 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : « كفرا » بدل « كفرا بها وعنادا » .