تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
لإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا ولا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً » . « أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ » : بخلاء بالمعاونة ، أو النّفقة في سبيل اللَّه ، أو الظَّفر والغنيمة . جمع ، شحيح . ونصبها على الحال من فاعل « يأتون » أو « المعوّقين » أو على الذّمّ . « فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ » : في أحد افهم . « كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ » : كنظر المغشيّ عليه ، أو كدوران عينيه ، أو مشبّهين به ، أو مشبّهة بعينه . « مِنَ الْمَوْتِ » : من معالجة سكرات الموت ، خوفا ولواذا بك . « فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ » : وحيزت الغنائم . « سَلَقُوكُمْ » : ضربوكم . « بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ » : ذرية . يطلبون الغنيمة . والسّلق : البسط بقهر ، باليد أو باللَّسان . « أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ » : نصب على الحال ، أو الذّمّ . ويؤيّده قراءة الرّفع . وليس بتكرير ، لأنّ كلَّا منهما مقيّد من وجه ( 1 ) . « أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا » : إخلاصا . « فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ » : فأظهر بطلانها ، إذ لم يثبت لهم أعمال فتبطل . أو أبطل تصنّعهم ونفاقهم . « وكانَ ذلِكَ » : الإحباط . « عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 19 ) » : هيّنا . لتعلَّق الإرادة به ، وعدم ما يمنعه عنه . « يَحْسَبُونَ الأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا » ، أي : هؤلاء لجبنهم يظنّون أنّ الأحزاب لم ينهزموا ، وقد انهزموا قوّوا إلى داخل المدينة . « وإِنْ يَأْتِ الأَحْزابُ » : كرّة ثانية . « يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الأَعْرابِ » : لهم . أو خارجون ( 2 ) إلى البدو وحاصلون بين الأعراب .
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 242 . 2 - في أنوار التنزيل 2 / 242 وتفسير الصافي 4 / 170 : « تمنّوا أنهم خارجون » بدل « لهم أو خارجون » .