لإِخْوانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنا ولا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً » .
« أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ » : بخلاء بالمعاونة ، أو النّفقة في سبيل اللَّه ، أو الظَّفر والغنيمة . جمع ، شحيح .
ونصبها على الحال من فاعل « يأتون » أو « المعوّقين » أو على الذّمّ .
« فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ » : في أحد افهم .
« كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ » : كنظر المغشيّ عليه ، أو كدوران عينيه ، أو مشبّهين به ، أو مشبّهة بعينه .
« مِنَ الْمَوْتِ » : من معالجة سكرات الموت ، خوفا ولواذا بك .
« فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ » : وحيزت الغنائم .
« سَلَقُوكُمْ » : ضربوكم .
« بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ » : ذرية . يطلبون الغنيمة .
والسّلق : البسط بقهر ، باليد أو باللَّسان .
« أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ » : نصب على الحال ، أو الذّمّ . ويؤيّده قراءة الرّفع . وليس بتكرير ، لأنّ كلَّا منهما مقيّد من وجه ( 1 ) .
« أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا » : إخلاصا .
« فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ » : فأظهر بطلانها ، إذ لم يثبت لهم أعمال فتبطل . أو أبطل تصنّعهم ونفاقهم .
« وكانَ ذلِكَ » : الإحباط .
« عَلَى اللَّهِ يَسِيراً ( 19 ) » : هيّنا . لتعلَّق الإرادة به ، وعدم ما يمنعه عنه .
« يَحْسَبُونَ الأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا » ، أي : هؤلاء لجبنهم يظنّون أنّ الأحزاب لم ينهزموا ، وقد انهزموا قوّوا إلى داخل المدينة .
« وإِنْ يَأْتِ الأَحْزابُ » : كرّة ثانية .
« يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الأَعْرابِ » : لهم . أو خارجون ( 2 ) إلى البدو وحاصلون بين الأعراب .
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 242 .
2 - في أنوار التنزيل 2 / 242 وتفسير الصافي 4 / 170 : « تمنّوا أنهم خارجون » بدل « لهم أو خارجون » .