تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
جنّة ( 1 ) لمعصية اللَّه . فلا طاعة في معصيته . ولا طاعة لمن عصى اللَّه . وفي من لا يحضره الفقيه ( 2 ) ، في ألفاظه - صلَّى اللَّه عليه وآله - الموجزة : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . وفي محاسن البرقيّ ( 3 ) ، بإسناده عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - حديث طويل . وفيه يقول - صلَّى اللَّه عليه وآله - أطيعوا آباءكم فيما أمروكم ، ولا تطيعوهم في معاصي اللَّه . وفي حديث آخر ( 4 ) ، عنه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وفيه يقول - صلَّى اللَّه عليه وآله - إني لا آمرك بعقوق الوالدين ، ولكن صاحبهما في الدّنيا معروفا . وفي أصول الكافي ( 5 ) : يونس ، عن عبد اللَّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : إنّ من الكبائر ، عقوق الوالدين واليأس من روح اللَّه ، والأمن من مكر اللَّه ( 6 ) . « واتَّبِعْ » : في الدّين . « سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ » : طريق من رجع إلى طاعتي . فأقبل إليّ بقلبه . وهو النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله : « واتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ » يقول : اتّبع سبيل محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله - « ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ » : مرجعك ومرجعهما . « فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 15 ) » : بأن أجازيك على عملك ، وأجازيهما على عملهما . وفي شرح الآيات الباهرة ( 8 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن
هامش
1 - هكذا في ن . وفي سائر النسخ والمصدر : « حبّه . » وقيل في هامشه : في بعض النسخ : جنّه . 2 - من لا يحضره الفقيه 4 / 273 ، ذيل حديث 828 ، وأوّله في ص 271 . 3 - المحاسن / 248 ، ضمن حديث 253 . 4 - نفس المصدر والموضع ، ذيل نفس الحديث . 5 - الكافي 2 / 278 ، ح 4 . 6 - المصدر : « لمكر اللَّه » بدل « من مكر اللَّه » . 7 - تفسير القمي 2 / 165 . 8 - تأويل الآيات الباهرة ، مخطوط ، ص 157 .