جنّة ( 1 ) لمعصية اللَّه . فلا طاعة في معصيته . ولا طاعة لمن عصى اللَّه .
وفي من لا يحضره الفقيه ( 2 ) ، في ألفاظه - صلَّى اللَّه عليه وآله - الموجزة : لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
وفي محاسن البرقيّ ( 3 ) ، بإسناده عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - حديث طويل . وفيه يقول - صلَّى اللَّه عليه وآله - أطيعوا آباءكم فيما أمروكم ، ولا تطيعوهم في معاصي اللَّه .
وفي حديث آخر ( 4 ) ، عنه - صلَّى اللَّه عليه وآله - وفيه يقول - صلَّى اللَّه عليه وآله - إني لا آمرك بعقوق الوالدين ، ولكن صاحبهما في الدّنيا معروفا .
وفي أصول الكافي ( 5 ) : يونس ، عن عبد اللَّه بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : إنّ من الكبائر ، عقوق الوالدين واليأس من روح اللَّه ، والأمن من مكر اللَّه ( 6 ) .
« واتَّبِعْ » : في الدّين .
« سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ » : طريق من رجع إلى طاعتي . فأقبل إليّ بقلبه . وهو النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم - .
وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 7 ) : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في قوله : « واتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ » يقول : اتّبع سبيل محمّد - صلَّى اللَّه عليه وآله -
« ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ » : مرجعك ومرجعهما .
« فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 15 ) » : بأن أجازيك على عملك ، وأجازيهما على عملهما .
وفي شرح الآيات الباهرة ( 8 ) : قال محمّد بن العبّاس - رحمه اللَّه - : حدّثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن
هامش
1 - هكذا في ن . وفي سائر النسخ والمصدر :
« حبّه . » وقيل في هامشه : في بعض النسخ :
جنّه .
2 - من لا يحضره الفقيه 4 / 273 ، ذيل حديث 828 ، وأوّله في ص 271 .
3 - المحاسن / 248 ، ضمن حديث 253 .
4 - نفس المصدر والموضع ، ذيل نفس الحديث .
5 - الكافي 2 / 278 ، ح 4 .
6 - المصدر : « لمكر اللَّه » بدل « من مكر اللَّه » .
7 - تفسير القمي 2 / 165 .
8 - تأويل الآيات الباهرة ، مخطوط ، ص 157 .