حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدّقاق - رضي اللَّه عنه - ( 1 ) قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفيّ قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيّ قال : حدّثنا ( 2 ) عليّ بن العبّاس قال : حدّثنا ( 3 ) جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن فتح بن يزيد الجرجانيّ قال : كتبت إلى أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - أسأله عن شيء من التّوحيد ، فكتب إليّ بخطَّه .
قال جعفر ، وإنّ فتحا أخرج إليّ الكتاب ، فقرأته بخطَّ أبي الحسن - عليه السّلام - :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للَّه الملهم عباده الحمد ، وفاطرهم على معرفة ربوبيّته .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
وفي روضة الكافي ( 4 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن إسماعيل الجعفيّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : كانت شريعة نوح - صلوات اللَّه عليه - أن يعبد اللَّه بالتّوحيد والإخلاص وخلع الأنداد . وهي الفطرة الَّتي فطر النّاس عليها .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ( 5 ) وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم بن زياد الكرخيّ قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - يقول : إنّ إبراهيم - عليه السّلام - كان مولده بكوثى ربا . وكان أبوه من أهلها . وكانت أمّ إبراهيم وأمّ لوط سادة وورقة - وفي نسخة رقيّة - أختين . وهما ابنتان للاحج . وكان اللَّاحج نبيّا منذرا ، ولم يكن رسولا . وكان إبراهيم - عليه السّلام - في شبيبته على الفطرة الَّتي فطر اللَّه - عزّ وجلّ - الخلق عليها . حتّى هداه اللَّه - تبارك وتعالى - إلى دينه واجتباه .
والحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .
وفي تفسير العيّاشيّ ( 6 ) : عن مسعدة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - ( 7 ) : كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً ( الآية ) وذكر حديثا طويلا . وفي آخره قلت :
أفضلَّالا كانوا قبل النّبيّين ، أم على هدى ؟
قال : لم يكونوا على هدى . كانوا على فطرة اللَّه الَّتي فطرهم عليها « لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ
هامش
1 - نفس المصدر / 56 ، صدر حديث 14 .
2 و 3 - المصدر : حدثني .
4 - الكافي 8 / 282 ، صدر حديث 424 .
5 - نفس المصدر 8 / 370 ، صدر حديث 560 .
6 - تفسير العياشي 1 / 105 ، ذيل حديث 309 وأوله في ص 104 .
7 - البقرة / 213 .