وفي مجمع البيان ( 1 ) : وقيل : هو أن تنحر وهي صافّة - أي : قائمة - ربطت يداها ( 2 ) ما بين الرّسغ والخفّ إلى الرّكبة .
عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام .
وقرأ أبو جعفر ( 3 ) - عليه السّلام - : « صوافن » بالنّون .
« فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها » : سقطت على الأرض . وهو كناية عن الموت .
وفي الكافي ( 4 ) : أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في هذه الآية قال : ذلك حين تصفّ للنّحر ، تربط يديها ما بين الخفّ إلى الرّكبة . ووجوب جنوبها إذا وقعت على الأرض .
« فَكُلُوا مِنْها وأَطْعِمُوا الْقانِعَ » :
قيل ( 5 ) : الرّاضي بما عنده وبما يعطى من غير مسألة . ويؤيّده أنّه قرئ : « القنع » . أو :
السّائل . من : قنعت إليه قنوعا : إذا خضعت له في السّؤال .
« والْمُعْتَرَّ » :
قيل ( 6 ) : المعترض بالسؤال .
وقرئ ( 7 ) : « والمعتري » . يقال : عرّه وعراه ، واعترّه ( 8 ) واعتراه ( 9 ) .
وفي الكافي ( 10 ) : حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها » قال : إذا وقعت على الأرض . « فَكُلُوا مِنْها وأَطْعِمُوا الْقانِعَ والْمُعْتَرَّ » . قال : « القانع » الَّذي يرضى بما أعطيته ، ولا يسخط ولا يكلح ولا يلوي شدقه غضبا . و « المعترّ » المارّ بك لتطعمه .
عليّ بن إبراهيم ( 11 ) ، عن أبيه ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان [ بن يحيى ] ( 12 ) ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - في هذه الآية قال :
هامش
1 - المجمع 4 / 86 .
2 - المصدر : يديها .
3 - نفس المصدر والموضع .
4 - الكافي 4 / 497 ، ح 1 .
5 - أنوار التنزيل 2 / 92 .
6 و 7 - نفس المصدر والموضع .
8 - ليس في ن .
9 - ليس في م .
10 - الكافي 4 / 499 ، ح 2 .
11 - نفس المصدر / 500 ، ح 6 .
12 - ليس في المصدر .