« يُحَلَّوْنَ فِيها » :
من : حلَّيت المرأة : إذا ألبست الحليّ .
وقرئ ( 1 ) بالتّخفيف . والمعنى واحد .
« مِنْ أَساوِرَ » :
صفة مفعول محذوف . و « أساور » جمع أسورة ، وهي جمع سوار .
« مِنْ ذَهَبٍ » :
بيان له .
« ولُؤْلُؤاً » :
عطف عليها ، لا على « ذهب » - لأنّه لم يعهد السّوار منه - إلَّا أن يراد المرصّعة به .
ونصبه نافع وعاصم ، عطفا على محلَّها ، أو إضمار النّاصب ، مثل : ويؤتون .
وروى ( 2 ) حفص بهمزتين .
وقرئ ( 3 ) : « لؤلوا » بقلب الثّانية واوا . و « لوليا » بقلبهما واوين ، ثمّ قلب الثّانية ياء .
و « ليليا » بقلبهما ياءين . و « لول » كأدل .
« ولِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ ( 23 ) » :
غيّر أسلوب الكلام فيه ، للدّلالة على أنّ الحرير ثيابهم المعتادة . أو للمحافظة على هيئة الفواصل .
وفي تفسير علىّ بن إبراهيم ( 4 ) : ثمّ ذكر - سبحانه - ما أعدّه للمؤمنين . فقال - جلّ ذكره - : « إِنَّ اللَّهً يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ » - إلى قوله تعالى : - « ولِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ » .
حدّثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير قال ، قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : جعلت فداك ، شوّقني . فقال :
يا أبا محمّد ، إنّ من أدنى نعيم الجنّة أن يوجد ريحها من مسيرة ألف عام من مسافة الدّنيا . وإنّ أدنى أهل الجنّة منزلا ، لو نزل به الثّقلان - الجنّ والإنس - لوسعهم طعاما وشرابا ، ولا ينقص ممّا عنده شيء ( 5 ) . وإنّ أيسر أهل الجنّة منزلة من يدخل الجنّة فيرفع له ثلاث حدائق . فإذا دخل أدنا هنّ ، رأى فيها من الأزواج والخدم والأنهار والثّمار ما شاء
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 89 .
2 و 3 - نفس المصدر والموضع .
4 - تفسير القمّي 2 / 81 - 83 .
5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : شيئا .