فقال : في سنة كذا وكذا تخرج دابّة الأرض من بين الصّفا والمروة ، ومعه ( 1 ) عصا موسى وخاتم سليمان ، يسوق ( 2 ) النّاس إلى المحشر .
وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 3 ) ، بإسناده إلى النّزل بن سيارة ( 4 ) : عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - حديث طويل ، قال فيه - عليه السّلام - بعد أن ذكر الدّجّال ومن يقتله : ألَّا إنّ بعد ذلك الطَّامّة الكبرى .
قلت : وما ذلك ، يا أمير المؤمنين ؟
قال : خروج دابّة [ من ] ( 5 ) الأرض من عند الصّفا ، معها خاتم سليمان وعصا موسى ، تضع ( 6 ) الخاتم على وجه كلّ مؤمن فينطبع فيه : هذا مؤمن حقّا ، وتضعه ( 7 ) على وجه كلّ كافر فيكتب ( 8 ) : هذا كافر حقّا ، حتّى أنّ المؤمن لينادي : الويل لك حقّا ( 9 ) ، يا كافر .
وأنّ الكافر ينادي : طوبى لك ، يا مؤمن ، وددت أنّي ( 10 ) كنت مثلك فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً . ثمّ ترفع الدّابّة رأسها [ فيراها ] ( 11 ) من بين الخافقين بإذن اللَّه - جلّ جلاله - . وذلك بعيد طلوع الشّمس من مغربها ، فعند ذلك ترفع التوبة فلا تقبل توبة ولا عمل يرفع ولا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً .
ثمّ قال - عليه السّلام - : لا تسألوني عمّا يكون بعد هذا ، فإنّه عهد إليّ حبيبي رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ألَّا أخبر به غير عترتي .
وفي كتاب علل الشّرائع ( 12 ) ، بإسناده إلى محمّد بن سنان : عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : أنا قسيم اللَّه بين الجنّة والنّار ، وأنا الفاروق الأكبر ، وأنا صاحب العصا والميسم .
وفي أصول الكافي ( 13 ) : محمّد بن يحيى وأحمد بن محمّد ، جميعا ، عن محمّد بن الحسن عن ( 14 )
هامش
1 - الأظهر : معها .
2 - الأظهر : تسوق .
3 - كمال الدين / 527 ، ح 1 .
4 - المصدر : النزال بن سبزة .
5 - من المصدر مع المعقوفتين .
6 - المصدر : يضع .
7 - المصدر : يضعه .
8 - المصدر : فينكتب .
9 - ليس في المصدر .
10 - في المصدر : زيادة « اليوم » .
11 - من المصدر .
12 - العلل / 164 ، ح 3 .
13 - الكافي 1 / 198 ، ح 3 .
14 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بن .