« ولا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ » : على تكذيبهم وإعراضهم .
« ولا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ » : في حرج صدر .
وقرأ ( 1 ) ابن كثير ، بكسر الضّاد ، وهما لغتان .
وقرئ ( 2 ) : « ضيّق » ، أي : أمر ضيق .
« مِمَّا يَمْكُرُونَ ( 70 ) » : من مكرهم ، فإنّ اللَّه - تعالى - يعصمك من النّاس .
« ويَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ » : العذاب الموعود .
« إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 71 ) » ، « قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ » : تبعكم ولحقكم .
و « اللَّام » مزيدة للتّأكيد ( 3 ) ، والفعل مضمّن ( 4 ) معنى فعل يتعدّى باللَّام ، مثل : دنا .
وقرئ ( 5 ) ، بالفتح ، وهو لغة فيه .
« بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ( 72 ) » حلوله ، وهو عذاب يوم بدر .
و « عسى » و « لعلّ » و « سوف » في مواعيد الملوك ، كالجزم بها ، وإنّما يطلقونه ( 6 ) إظهارا لوقارهم ، وإشعارا بأنّ الرمز منهم كالتّصريح من غيرهم ، وعليه جر ( 7 ) وعد اللَّه ووعيده .
« وإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ » : بتأخير عقوبتهم على المعاصي .
و « الفضل » و « الفاضلة » الأفضال . وجمعها ، فضول وفواضل .
« ولَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ( 73 ) » : لا يعرفون حقّ النّعمة فيه فلا يشكرونه ، بل يستعجلون بجهلهم وقوعه .
« وإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ » : ما تخفيه .
وقرئ ( 8 ) ، بفتح التّاء ، من كننت ، أي : سترت .
« وما يُعْلِنُونَ ( 74 ) » : من عداوتك ، فيجازيهم عليه .
« وما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ والأَرْضِ » خافية فيهما .
وهما من الصّفات الغالبة ، والتّاء فيهما للمبالغة ، كما في الرّواية . أو اسمان لما يغيب
هامش
1 - أنوار التنزيل 2 / 182 .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - الصحيح : أو .
4 - م ، ن : يتضمّن .
5 - أنوار التنزيل 2 / 182 .
6 - الصحيح : يطلقونها .
7 - الصحيح : جرى .
8 - أنوار التنزيل 2 / 183 .