صالح .
وفي أصول الكافي ( 1 ) ، حديث طويل عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - ] ( 2 ) جواب لرسالة طلحة والزّبير إليه - عليه السّلام . وفيه : زعمتما أنكما أخواي في الدّين وابنا عمّي في النّسب ؟ فأمّا النّسب فلا أنكره ، وإن كان النّسب مقطوعا ، إلَّا ما وصله اللَّه بالإسلام .
وفي كتاب مقتل الحسين ( 3 ) - عليه السّلام - [ لأبي مخنف - رحمه اللَّه - من كلامه - عليه السّلام - في موقف كربلاء : أما أنا ابن بنت نبيّكم - صلوات اللَّه عليه ؟
فواللَّه ] ( 4 ) ما بين المشرق والمغرب لكم ابن بنت نبيّ غيري .
ومن أشعاره - عليه السّلام - فيه أيضا ( 5 ) :
أنا ابن عليّ الحرّ من آل هاشم * كفاني بهذا مفخر حين أفخر
وفاطمة أمّي ثمّ جدّي محمّد * وعمّي يدعى ذا الجناحين جعفر
ونحن ولاة الحوض نسقي محبّنا * بكأس رسول اللَّه ما ليس ينكر
إذا ما أتى يوم القيامة ظامئا * إلى الحوض يسقيه بكفّيه حيدر
ومن أشعاره - عليه السّلام - أيضا ( 6 ) :
خيرة اللَّه من الخلق أبي * بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين
أمّي الزّهراء حقّا وأبي * وارث العلم ومولى الثّقلين
فضّة قد صفّيت من ذهب * فأنا الفّضّة وابن الذّهبين
والدي شمس وأمّي قمر * فأنا الكوكب وابن القمرين
عبد اللَّه غلاما يافعا * وقريش يعبدون الوثنين
من له جدّ كجدّي في الورى * أو كأمّي في جميع المشرقين
هامش
1 - الكافي 1 / 344 ، ح 1 .
2 - ليس في أ .
3 - مقتل الحسين - عليه السّلام - لأبي مخنف / 118 .
4 - ليس في أ .
5 - أورد أبو الفرج هذه الأبيات باختلاف في الألفاظ كما في عوالم العلوم للبحراني 18 / 291 ، نقلا عنه .
6 - مقتل الحسين - عليه السّلام - لأبي مخنف / 134 - 138 . ونقله في عوالم العلوم 18 / 290 نقلا عن مقاتل الطالبيّين لأبي الفرج باختلاف في الألفاظ .