تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
سورة الأنبياء مكّيّة وهي مائة واثنتا عشرة آية . بسم الله الرحمن الرحيم في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ سورة الأنبياء ، حبّا لها ، كان كمن رافق النّبيّين أجمعين في جنّات النّعيم . وكان مهيبا في أعين النّاس حياة الدّنيا . وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : قال : من قرأ سورة الأنبياء ، حاسبه اللَّه حسابا يسيرا ، وصافحه وسلَّم عليه كلّ نبيّ ( 3 ) ذكر اسمه في القرآن . « اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ » : قيل ( 4 ) : بالإضافة إلى ما مضى ، أو عند اللَّه ، لقوله ( 5 ) : إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ونَراهُ قَرِيباً أو لأنّ كلّ ما هو آت قريب ، وإنّما البعيد ما انقرض ومضى . وفي مجمع البيان ( 6 ) : وإنّما وصف ذلك بالقرب ، لأنّ أحد أشراط السّاعة مبعث ( 7 )
هامش
1 - ثواب الأعمال / 135 ، ح 1 . 2 - المجمع 4 / 38 . 3 - أ ، س ، م ، ن : شيء . 4 - أنوار التنزيل 2 / 66 . 5 - المعارج / 6 و 7 . 6 - المجمع 4 / 39 . 7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بعث .