سورة الأنبياء
مكّيّة وهي مائة واثنتا عشرة آية .
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 1 ) بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ سورة الأنبياء ، حبّا لها ، كان كمن رافق النّبيّين أجمعين في جنّات النّعيم . وكان مهيبا في أعين النّاس حياة الدّنيا .
وفي مجمع البيان ( 2 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : قال : من قرأ سورة الأنبياء ، حاسبه اللَّه حسابا يسيرا ، وصافحه وسلَّم عليه كلّ نبيّ ( 3 ) ذكر اسمه في القرآن .
« اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ » :
قيل ( 4 ) : بالإضافة إلى ما مضى ، أو عند اللَّه ، لقوله ( 5 ) : إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ونَراهُ قَرِيباً أو لأنّ كلّ ما هو آت قريب ، وإنّما البعيد ما انقرض ومضى .
وفي مجمع البيان ( 6 ) : وإنّما وصف ذلك بالقرب ، لأنّ أحد أشراط السّاعة مبعث ( 7 )
هامش
1 - ثواب الأعمال / 135 ، ح 1 .
2 - المجمع 4 / 38 .
3 - أ ، س ، م ، ن : شيء .
4 - أنوار التنزيل 2 / 66 .
5 - المعارج / 6 و 7 .
6 - المجمع 4 / 39 .
7 - كذا في المصدر . وفي النسخ : بعث .