تفسير سورة طه
مكّيّة وهي مائة وخمس ( 1 ) وثلاثون آية .
في كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) : عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : لا تدعوا قراءة سورة طه ، فإنّ اللَّه يحبّها ، ويحبّ من قرأها . ومن أدمن قراءتها ، أعطاه اللَّه يوم القيامة كتابه بيمينه ، ولم يحاسبه بما عمل في الإسلام . وأعطي . [ في الآخرة من الأجر حتّى يرض .
وفي مجمع البيان ( 3 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأها ، أعطي ] ( 4 ) يوم القيامة ثواب المهاجرين والأنصار .
أبو هريرة ( 5 ) ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - قرأ « طه » و « يس » قبل أن يخلق آدم بألفي عام . فلمّا سمعت الملائكة القرآن ، قالوا :
طوبى لأمّة ينزل ( 6 ) هذا عليها ! وطوبى لأجواف تحمل هذا ! وطوبى لألسن تكلَّم ( 7 ) بهذا !
وعن الحسن ( 8 ) قال : قال النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - : لا يقرأ أهل الجنّة من القرآن إلَّا « يس » و « طه » .
هامش
1 - كذا تفسير الصافي 3 / 299 . وفي النسخ :
أربع .
2 - ثواب الأعمال / 134 ، ح 1 .
3 - المجمع 4 / 1 .
4 - ليس في ن .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - المصدر : نزل .
7 - المصدر : تتكلَّم .
8 - نفس المصدر والموضع .