قرأها فهو معصوم ثمانية أيّام من كلّ فتنة ، فإن خرج الدّجّال في [ تلك ] ( 1 ) الثّمانية أيّام عصمه اللَّه من فتنة الدّجّال .
سمرة بن جندب ( 2 ) ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ عشر آيات من سورة الكهف [ حفظا ] ( 3 ) لم يضرّه فتنة الدّجال ، ومن قرأ السّورة كلَّها دخل الجنّة .
وعن النّبيّ ( 4 ) - صلَّى اللَّه عليه وآله - : ألا أدلَّكم على سورة شيّعها سبعون ( 5 ) ألف ملك حين نزلت ، ملأت عظمتها ما بين السّماء والأرض ؟
قالوا : بلى .
قال : سورة أصحاب الكهف ، من قرأها يوم الجمعة غفر اللَّه له إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيّام ، وأعطي نورا يبلغ السّماء ، ووقي فتنة الدّجّال .
وروى الواحدي ( 6 ) ، بإسناده إلى أبي الدّرداء : عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من حفظ عشر آيات من أوّل ( 7 ) سورة الكهف [ ثمّ أدرك الدجّال لم يضرّه ، ومن حفظ خواتيم سورة الكهف ] ( 8 ) كانت له نورا يوم القيامة .
وروى - أيضا - ، بالإسناد ( 9 ) ، عن سعيد بن محمّد الحرمي ( 10 ) ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ستّة أيّام من كلّ فتنة تكون ، فإن خرج الدّجّال عصم منه .
وفي عيون الأخبار ( 11 ) ، في باب ما جاء عن الرّضا - عليه السّلام - من خبر الشّاميّ وما سأل عنه أمير المؤمنين - عليه السّلام - في جامع الكوفة حديث طويل ، وفيه : سأله :
كم حجّ آدم من حجة ؟
فقال له : سبعين حجّة ماشيا على قدميه ، وأوّل حجّة حجّها كان معه الصّرد يدلَّه على مواضع الماء ، وخرج معه من الجنّة ، وقد نهي عن أكل الصّرد والخطَّاف .
هامش
1 - من المصدر .
2 - نفس المصدر والموضع .
3 - من المصدر .
4 - نفس المصدر والموضع .
5 - ليس في أ ، ب .
6 - نفس المصدر والموضع .
7 - ليس في ب .
8 - من المصدر .
9 - نفس المصدر والموضع .
10 - المصدر : الجزمي .
11 - العيون 1 / 243 .