سورة الكهف
مكّيّة ، إلَّا قوله : واصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ . فإنّها نزلت بالمدينة في قصة عيينة بن حصين الفزاريّ .
[ وهي مائة وإحدى عشرة آية . ] ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
في كتاب ثواب الأعمال ( 2 ) ، بإسناده إلى أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : من قرأ سورة الكهف في كلّ ليلة جمعة لم يمت إلَّا شهيدا ، ويبعثه اللَّه من ( 3 ) الشّهداء ، ووقف يوم القيامة مع الشّهداء .
وفي الكافي ( 4 ) : الحسين بن محمّد ، عن عبد اللَّه بن عامر ، عن عليّ بن مهزيار ، عن أيّوب عن نوح ، عن محمّد بن أبي حمزة قال : قال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : من قرأ سورة الكهف في كلّ ليلة جمعة كانت كفّارة ما بين الجمعة إلى الجمعة .
قال ( 5 ) : وروى غيره - أيضا - فيمن قرأها يوم الجمعة بعد الظَّهر والعصر ، مثل ذلك .
وفي مجمع البيان ( 6 ) : أبيّ بن كعب ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : من
هامش
1 - ليس في ج .
2 - ثواب الأعمال / 134 .
3 - المصدر : مع .
4 - الكافي 3 / 429 ، ح 7 .
5 - نفس المصدر والموضع .
6 - مجمع البيان 3 / 447 .