« ووَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا » : من أجل رحمتنا - أو : بعض رحمتنا - « أَخاهُ » :
معاضدة أخيه ومؤازرته ، إجابة لدعوته : واجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ( 1 ) . فإنّه كان أسنّ من موسى بأربع سنين . وهو مفعول أو بدل .
« هارُونَ » :
عطف بيان له .
« نَبِيًّا ( 53 ) » :
حال منه .
في كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 2 ) : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق - رضي اللَّه عنه - قال : أخبرنا أحمد بن محمّد الهمدانيّ قال : حدّثنا علي بن الحسن بن [ عليّ بن ] ( 3 ) فضّال ، عن أبيه ، عن هشام بن سالم قال : قلت للصّادق جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - : الحسن أفضل أم الحسين - عليهما السّلام ؟
فقال : الحسن أفضل من الحسين - عليهما السّلام .
قلت : فكيف صارت الإمامة من بعد الحسين في عقبه دون الحسن ( 4 ) ؟
فقال : إنّ اللَّه - تبارك وتعالى - لم يرد بذلك إلَّا ( 5 ) أن يجعل سنّة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين - عليهما السّلام . ألا ترى أنّهما كانا شريكين في النّبوّة ، كما كان الحسن والحسين شريكين في الإمامة ، وأنّ اللَّه - عزّ وجلّ - جعل النّبوّة في ولد هارون ، ولم يجعلها في ولد موسى ، وإن كان موسى أفضل من هارون - عليه السّلام .
وبإسناده ( 6 ) إلى محمّد بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : عاش موسى - عليه السّلام - مائة وستّة ( 7 ) وعشرين سنة . وعاش هارون مائة وثلاثة وثلاثين سنة .
« واذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ » :
هامش
1 - طه / 29 .
2 - كمال الدين 416 ، ح 9 .
3 - من المصدر .
4 - المصدر : دون ولد الحسن .
5 - المصدر : « أحبّ » بدل « لم يرد بذلك إلَّا » .
6 - نفس المصدر / 523 - 524 ، ح 3 .
7 - م : تسعة .