السّلام - : لسان الصّدق للمرء ( 1 ) يجعله ( 2 ) اللَّه في النّاس ، خير ( 3 ) من المال يأكله ويورثه .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
وفي نهج البلاغة ( 4 ) : قال - عليه السّلام - ألا وإنّ اللَّسان الصّالح يجعله اللَّه للمرء في النّاس ، خير له من المال يورثه من لا يحمده
« واذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً » : موحّدا أخلص عبادته عن الرّياء ، وأسلم وجهه للَّه ، وأخلص نفسه عمّا سواه .
وقرئ ( 5 ) بالفتح ، على أنّ اللَّه أخلصه .
« وكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 51 ) » : أرسله اللَّه إلى الخلق ، فأنبأهم عنه . ولذلك قدّم « رسولا » مع أنّه أخصّ وأعلى .
وفي أصول الكافي ( 6 ) : عدّة من أصحابنا ، [ عن أحمد بن محمّد ] ( 7 ) ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « وكانَ رَسُولاً نَبِيًّا » ما الرّسول ؟ وما النّبيّ ؟ قال : النّبيّ الَّذي يرى في المنام ( 8 ) ، ويسمع الصّوت ، ولا يعاين الملك . والرّسول الَّذي يسمع الصّوت ، ويرى في المنام ، ويعاين الملك .
والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة .
« ونادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ » : من ناحيته اليمنى . وهي الَّتي يلي يمين موسى . أو : من جانبه الميمون - من اليمن - بأن تمثّل له الكلام من تلك الجهة .
« وقَرَّبْناهُ » تقريب تشريف .
شبّهه بمن قرّبه الملك لمناجاته .
« نَجِيًّا ( 52 ) » : مناجيا .
حال من أحد الضّميرين .
وقيل ( 9 ) : مرتفعا . من النّجوة ، وهو : الارتفاع . حال من المفعول . لما
روي أنّه رفع
هامش
1 - من ع .
2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يجعل .
3 - المصدر : خيرا .
4 - نهج البلاغة / 177 ، الخطبة 120 .
5 - أنوار التنزيل 2 / 36 .
6 - الكافي 1 / 176 ، ح 1 .
7 - ليس في أون .
8 - المصدر : منامه .
9 - أنوار التنزيل 2 / 36 .