تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
السّلام - : لسان الصّدق للمرء ( 1 ) يجعله ( 2 ) اللَّه في النّاس ، خير ( 3 ) من المال يأكله ويورثه . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . وفي نهج البلاغة ( 4 ) : قال - عليه السّلام - ألا وإنّ اللَّسان الصّالح يجعله اللَّه للمرء في النّاس ، خير له من المال يورثه من لا يحمده « واذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً » : موحّدا أخلص عبادته عن الرّياء ، وأسلم وجهه للَّه ، وأخلص نفسه عمّا سواه . وقرئ ( 5 ) بالفتح ، على أنّ اللَّه أخلصه . « وكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ( 51 ) » : أرسله اللَّه إلى الخلق ، فأنبأهم عنه . ولذلك قدّم « رسولا » مع أنّه أخصّ وأعلى . وفي أصول الكافي ( 6 ) : عدّة من أصحابنا ، [ عن أحمد بن محمّد ] ( 7 ) ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « وكانَ رَسُولاً نَبِيًّا » ما الرّسول ؟ وما النّبيّ ؟ قال : النّبيّ الَّذي يرى في المنام ( 8 ) ، ويسمع الصّوت ، ولا يعاين الملك . والرّسول الَّذي يسمع الصّوت ، ويرى في المنام ، ويعاين الملك . والحديث طويل . أخذت منه موضع الحاجة . « ونادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ » : من ناحيته اليمنى . وهي الَّتي يلي يمين موسى . أو : من جانبه الميمون - من اليمن - بأن تمثّل له الكلام من تلك الجهة . « وقَرَّبْناهُ » تقريب تشريف . شبّهه بمن قرّبه الملك لمناجاته . « نَجِيًّا ( 52 ) » : مناجيا . حال من أحد الضّميرين . وقيل ( 9 ) : مرتفعا . من النّجوة ، وهو : الارتفاع . حال من المفعول . لما روي أنّه رفع
هامش
1 - من ع . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : يجعل . 3 - المصدر : خيرا . 4 - نهج البلاغة / 177 ، الخطبة 120 . 5 - أنوار التنزيل 2 / 36 . 6 - الكافي 1 / 176 ، ح 1 . 7 - ليس في أون . 8 - المصدر : منامه . 9 - أنوار التنزيل 2 / 36 .