تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 474

مساهمون:

ص٤٧٤
نصف اللَّيل . وفي الكافي ( 1 ) : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن يزيد بن خليفة قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : إنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت . فقال أبو عبد اللَّه - عليه السّلام - : إذا لا يكذب علينا . قلت : ذكر أنّك قلت : أوّل صلاة افترضها اللَّه على نبيّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - الظَّهر ، وهو قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وقُرْآنَ الْفَجْرِ » ] ( 2 ) ، فإذا زالت الشّمس لم يمنعك إلَّا سبحتك ، ثمّ لا تزال في وقت إلى أن يصير الظَّلّ قامة وهو آخر الوقت ، فإذا صار الظَّلّ قامة دخل وقت العصر فلم تزل في ( 3 ) وقت حتّى يصير الظَّلّ قامتين ، وذلك المساء فقال : صدق . عليّ بن محمّد ( 4 ) ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الرّحمن بن سالم ، عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - : أخبرني بأفضل المواقيت في صلاة الفجر . فقال : مع طلوع الفجر ، إنّ اللَّه يقول : « وقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً » ، يعني : صلاة الفجر تشهده ملائكة اللَّيل وملائكة النّهار ، فإذا صلَّى العبد الصّبح مع طلوع الفجر أثبتت له مرّتين : أثبتها ملائكة اللَّيل وملائكة النّهار . عليّ بن محمّد ( 5 ) ، عن بعض أصحابنا ، عن عليّ بن الحكم ، عن ربيع بن محمّد المسلي ( 6 ) ، عبد اللَّه بن سليمان العامريّ ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : لمّا عرج برسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - نزل بالصّلاة عشر ركعات ، ركعتين ركعتين . فلمّا ولد الحسن والحسن زاد رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - سبع ركعات شكرا للَّه ( 7 ) ، فأجاز اللَّه له ذلك ، وترك الفجر لم يزد فيها [ لضيق وقتها ] ( 8 ) لأنّه تحضرها ملائكة اللَّيل و [ ملائكة ] ( 9 ) النّهار .
هامش
1 - الكافي 3 / 275 ، ح 1 . 2 - ليس في المصدر . 3 - المصدر : فلم يزل . 4 - نفس المصدر / 282 ، ح 2 . 5 - نفس المصدر / 487 ، صدر ح 2 . 6 - كذا في المصدر وجامع الرواة 1 / 317 . وفي النسخ : ربيعي بن محمد المسلمي ( ب : السلمي ) . 7 - ليس في ب . 8 و 9 - من المصدر .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 474 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي