تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
« رَغَداً » : واسعا . « مِنْ كُلِّ مَكانٍ » : من نواحيها . « فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ » : بنعمه . جمع ، نعمة ، على ترك الاعتداد بالتّاء ، كدرع وأدرع . أو جمع نعم ، كبؤس وأبؤس . « فَأَذاقَهَا اللَّهُ لِباسَ الْجُوعِ والْخَوْفِ » : استعار الذّوق لإدراك أثر الضّرر ، واللَّباس لما غشيهم واشتمل عليهم من الخوف والجوع . « بِما كانُوا يَصْنَعُونَ ( 112 ) » : بصنيعهم . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 1 ) : قال : نزلت في قوم كان لهم نهر يقال له : الثّلثان . وكانت بلادهم خصيبة كثيرة الخير . فكانوا ( 2 ) يستنجون بالعجين ويقولون ( 3 ) هذا ألين لنا فكفروا بأنعم اللَّه ، واستخفّوا بنعمة اللَّه . فحبس اللَّه عليهم ( 4 ) الثّلثان ، فجدبوا حتّى أحوجهم اللَّه إلى ما كانوا يستنجون به ، حتّى كانوا ( 5 ) يتقاسمون عليه . وفي محاسن البرقي ( 6 ) : عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي ( 7 ) عيينة ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : إنّ قوما وسّع اللَّه ( 8 ) عليهم في أرزاقهم حتّى طغوا . فاستخشنوا ( 9 ) الحجارة فعمدوا إلى النقي ( 10 ) وصنعوا منه ، كهيئة الأفهار ( 11 ) فجعلوه في مذاهبهم ( 12 ) ، فأخذهم اللَّه بالسّنين . فعمدوا إلى أطعمتهم فجعلوها في الخزائن ، فبعث اللَّه على ما في الخزائن ( 13 ) ما أفسده . حتّى احتاجوا إلى ما كانوا يستنجون به ( 14 ) في مذاهبهم ، فجعلوا يغسلونه ويأكلونه . وفي حديث أبي بصير قال : نزلت فيهم هذه الآية « وضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً » ( إلى آخر الآية ) .
هامش
1 - تفسير القمّي 1 / 391 . 2 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فكما . 3 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ويتقربون . 4 - المصدر : عنهم . 5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : كادوا . 6 - المحاسن / 588 ، ح 88 . 7 و 8 - ليس في المصدر . 9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : واستخشوا . 10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : المتقي . والنقي : الخبز المعمول من لباب الدقيق . 11 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الأنهار . والأفهار - جمع فهر - : الحجر ملء الكفّ . 12 - المذاهب - جمع المذهب - : المتوضأ . 13 - المصدر : خزائنهم . 14 - المصدر : يستطيبون به .