تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
اللَّهِ » ، يعني : عليا . « ولَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ » ] ( 1 ) . عن عبد الرّحمن ( 2 ) [ قال ابن عبّاس ] ( 3 ) بن سالم الأشلّ ، عنه قال : « كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً » عائشة ، هي نكثت أيمانها . وفي أصول الكافي ( 4 ) ، [ محمد بن يحيى عن ] ( 5 ) محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن زيد بن الجهم الهلاليّ ( 6 ) ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : سمعته يقول : لمّا نزلت ولاية عليّ بن أبي طالب وكان من قول رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - للنّاس : سلَّموا على عليّ بإمرة المؤمنين ، فكان مما أكّد اللَّه - سبحانه - عليهما في ذلك اليوم ، يا زيد ، قول رسول اللَّه [ لهما ] ( 7 ) فسلَّما عليه بإمرة المؤمنين . فقالا : أمن اللَّه أو من رسوله ، يا رسول اللَّه ؟ فقال لهما رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من اللَّه ومن رسوله . فأنزل اللَّه - عزّ وجلّ - : « ولا تَنْقُضُوا الأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهً عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهً يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ » ، يعني به : قول رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - لهما ، وقولهما : أمن اللَّه أو من رسوله . « ولا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ » هي أزكى من أئمتكم . قال : قلت : جعلت فداك ، أئمّة ؟ قال : أي ، واللَّه ، أئمّة . قلت : فإنا نقرأ : « أربى » . قال : ما أربى - وأومأ بيده فطرحها . « إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ » ، يعني : بعليّ - عليه السّلام - . « ولَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ، ولَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ولكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ ويَهْدِي مَنْ يَشاءُ ولَتُسْئَلُنَّ » يوم القيامة « عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، ولا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ » [ أئمة هي أزكى من أئمّتكم . قال : قلت : - جعلت فداك - إنّما نقرأها أن تكون أمّة هي أربى من أمّة فقال :
هامش
1 - ليس في أ ، ب ، ر . 2 - تفسير العياشي 2 / 269 ، ح 65 . 3 - ليس في المصدر . 4 - الكافي 1 / 292 ، ح 1 . 5 - من المصدر . 6 - كذا في المصدر . وفي النسخ : الهمداني . 7 - من المصدر .