تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
وأندية . « قالَ كَبِيرُهُمْ » : قيل ( 1 ) : في السّن ، وهو روبيل . أو في الرّأي ، وهو شمعون . وفي تفسير العيّاشيّ ( 2 ) : عن الصّادق - عليه السّلام - : قال لهم يهوذا ، وكان أكبرهم . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : قال لهم لاوي . « أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ » : عهدا وثيقا . وإنّما جعل حلفهم باللَّه موثقا منه ، لأنّه بإذن منه وتأكيد من جهته . « ومِنْ قَبْلُ » : هذا . « ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ » : قصّرتم في شأنه . و « ما » مزيدة . ويجوز أن تكون مصدريّة في موضع النّصب بالعطف على مفعول « تعلموا » ولا بأس بالفصل بين العاطف والمعطوف بالظَّرف ، أو على اسم « أنّ » وخبره « في يوسف » أو « من قبل » . أو الرّفع بالابتداء والخبر « من قبل » وفيه نظر ، لأنّ « قبل » إذا كان خبرا أو صلة لا يقطع عن الإضافة حتّى لا ينقص . وأن تكون موصولة ، أي : ما فرّطتموه ، بمعنى : ما قدّمتموه في حقّه من الخيانة ، ومحلَّه ما تقدّم . « فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ » : فلن أفارق أرض مصر . « حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي » : في الرّجوع إليه . « أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي » ، أي : يقضي لي بالخروج منها ، أو بخلاص أخي منهم ، أو بالمقاتلة معهم لتخليصه . « وهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 80 ) » : لأنّ حكمه لا يكون إلَّا بالحقّ . وفي تفسير العيّاشيّ ( 4 ) : عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : لمّا استيأس ( 5 ) . إخوة يوسف من أخيهم قال لهم يهودا ، وكان أكبرهم : « فَلَنْ أَبْرَحَ
هامش
1 - أنوار التنزيل 1 / 505 . 2 - تفسير العياشي 2 / 186 ، ح 56 . 3 - تفسير القمي 1 / 349 . 4 - تفسير العياشي 2 / 186 ، ح 56 . 5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : استيأسوا .