تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
تجري فيهم أن يحبسه . « كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ( 75 ) » : بالسّرقة . « فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ » : فبدأ المؤذّن . وقيل ( 1 ) : يوسف ، لأنّهم ردّوا إلى مصر . « قَبْلَ وِعاءِ أَخِيهِ » : بنيامين ، نفيا للتّهمة . « ثُمَّ اسْتَخْرَجَها » ، أي : السّقاية . أو : الصّواع - لأنّه يذكّر ويؤنّث - « مِنْ وِعاءِ أَخِيهِ » . وقرئ ( 2 ) بضمّ الواو ، وبقلبها همزة . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 3 ) : فتشبّثوا بأخيه ، فحبسوه . « كَذلِكَ » : مثل ذلك الكيد . « كِدْنا لِيُوسُفَ » ، بأن علَّمناه إيّاه ، وأوحينا به إليه . « ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ » : ملك مصر . لأنّ دينه الضّرب وتغريم ضعف ما أخذ دون الاسترقاق . وهو بيان للكيد . « إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ » : إلَّا أن يجعل ذلك الحكم حكم الملك . فالاستثناء من أعمّ الأحوال . ويجوز أن يكون منقطعا . أي : لكن أخذه بمشيئة اللَّه وإذنه . « نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ » : بالعلم ، كما رفعنا درجته . « وفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ( 76 ) » : أرفع درجة منه . « قالُوا إِنْ يَسْرِقْ » بنيامين ، « فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ » : يعنون يوسف . في الخرائج والجرائح ( 4 ) : وروى سعد بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن الحسن بن ميمون ، عن داود بن قاسم الجعفريّ قال : سئل أبو محمّد - عليه السّلام - عن قوله - تعالى - : « إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ » - والسّائل رجل من قمّ - وأنا حاضر . فقال - عليه السّلام - : ما سرق يوسف . إنّما كان ليعقوب منطقة ورثها من إبراهيم - عليه السّلام - . وكانت تلك المنطقة لا يسرقها أحد إلَّا استعبد . فكانت ( 5 ) إذا سرقها إنسان ، نزل جبرئيل
هامش
1 و 2 - أنوار التنزيل 1 / 503 . 3 - تفسير القميّ 1 / 348 . 4 - الخرائج 2 / 738 ، ح 53 . 5 - كذا في المصدر . وفي النسخ : فكان .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 346 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي