تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
يوسف . في كتاب علل الشّرائع ( 1 ) وفي تفسير العيّاشيّ ( 2 ) عن السّجاد - عليه السّلام - أنّه لمّا سمع مقالتهم ، استرجع واستعبر ، وذكر ما أوحى اللَّه إليه من الاستعداد للبلاء . [ فصبر ] ( 3 ) وأذعن للبلاء ( 4 ) . [ يعني بسبب غفلته عن إطعامه الجار الجائع . ] ( 5 ) فقال لهم : « بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً » . وما كان اللَّه ليطعم لحم يوسف الذّئب من قبل أن أرأى ( 6 ) تأويل رؤياه الصّادقة . « وجاءَتْ سَيَّارَةٌ » : رفقة . قيل ( 7 ) : يسيرون من مدين إلى مصر . فنزلوا قريبا من الجبّ . وكان ذلك بعد ثلاث أيّام من إلقائه فيه . « فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ » : الَّذي يرد الماء ويستقي لهم . قيل ( 8 ) : وكان مالك بن ذعر الخزاعيّ . « فَأَدْلى دَلْوَهُ » : فأرسلها في الجبّ ليملأها ، فتدلَّى ( 9 ) بها يوسف . فلمّا رآه « قالَ يا بُشْرى هذا غُلامٌ » : نادى البشرى ، بشارة لنفسه ، أو لقومه ، كأنّه قال : تعالي ، فهذا أوانك . وقيل ( 10 ) . هو اسم صاحب له ، ناداه ليعينه على إخراجه . وقرأ ( 11 ) غير الكوفيّين : « يا بشراي » بالإضافة . وأمال فتحة الرّاء حمزة والكسائي . وقرأ ( 12 ) ورش بين اللَّفظين . وقرئ ( 13 ) : « يا بشرى » بالإدغام - وهو لغة - و « بشراي » - بالسّكون - على قصد الوقف . « وأَسَرُّوهُ » :
هامش
1 - العلل 1 / 47 . 2 - تفسير العياشي 2 / 169 ، ح 5 . 3 - من المصدرين . 4 - كذا في العلل . وفي النسخ والعياشي : للبلوى . 5 - ليس في المصدرين . 6 - كذا في العلل . وفي العياشي : أرى . وفي النسخ : أدى . 7 - أنوار التنزيل 1 / 490 . 8 - نفس المصدر والموضع . 9 - أ ، ب ، ر : فتدالى . 10 و 11 و 12 و 13 - أنوار التنزيل 1 / 490 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 288 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي