تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
فقال : « إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ » . فأمره بمحمل ( 1 ) هو ومن معه إلَّا امرأته . ثمّ اقتلعها ، - يعني : المدينة - جبرئيل بجناحه ( 2 ) من سبعة أرضين . ثمّ رفعها ، حتّى سمع أهل السّماء الدّنيا نباح الكلاب وصراخ الدّيوك . ثمّ قلبها ، وأمطر عليها وعلى من حول المدينة حجارة من سجّيل . محمّد بن يحيى ( 3 ) ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ( 4 ) ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من أمكن من نفسه ، طائعا يلعب به ، ألقى اللَّه عليه شهوة النّساء . عليّ بن إبراهيم ( 5 ) ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن عبيد اللَّه ( 6 ) الدّهقان ، عن درست بن أبي منصور ، عن عطيّة ، أخي أبي العرام قال : ذكرت لأبي عبد اللَّه - عليه السّلام - المنكوح من الرّجال . فقال : ليس يبلى اللَّه بهذا البلاء أحدا وله فيه حاجة . إنّ في أدبارهم أرحاما منكوسة ، وحياء أدبارهم ، كحياء المرأة . قد شرك فيهم ابن لإبليس يقال له : زوال . فمن شرك فيه من الرّجال ، كان منكوحا . ومن شارك ( 7 ) من النّساء ، كانت من الموارد . والعامل ( 8 ) على هذا من الرّجال إذا بلغ أربعين سنة ، لم يتركه . وهم بقيّة سدوم . أما إنّي لست أعني بهم : بقيّتهم أنّه ولدهم ولكنّهم ( 9 ) من طينتهم . قال : قلت : سدوم الَّتي قلبت ؟ قال : هي أربع مدائن : سدوم وصريم ولدماء وعميراء . قال أتاهن ( 10 ) جبرئيل - عليه السّلام - وهنّ مقلوبات ( 11 ) إلى تخوم الأرض السّابعة ،
هامش
1 - المصدر : فيحمل . 2 - المصدر : بجناحيه . 3 - الكافي 5 / 549 ، ح 1 . 4 - المصدر : عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى . 5 - الكافي 5 / 549 ، ح 2 . 6 - المصدر : عبد اللَّه . 7 - المصدر : شرك فيه . 8 - كذا في المصدر وب . وفي سائر النسخ : المعامل . 9 - كذا في المصدر . وفي النسخ : أنّهم ولدوهم ولكن . 10 - كذا في المصدر . وفي النسخ : ولدنا عميرا أتاهنّ . 11 - أ ، ب ، ر : مغلوبات . والمصدر : مقلوعات .