تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
كان هو يدّعي على أخيه وعلى أبيه لو أرادا أن يصرفا الأمر عنه ، ولم يكونا ليفعلا . ثمّ صارت حتّى أفضت إلى الحسين - عليه السّلام - . فجرى تأويل هذه الآية « وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » . ثمّ صارت [ من بعد [ الحسين لعليّ بن الحسين . ثمّ صارت ] ( 1 ) . عليّ بن الحسين إلى محمد بن عليّ . وقال : « الرّجس » هو الشّكّ . واللَّه ، لا نشك بربّنا ( 2 ) أبدا . محمد ( 3 ) بن ] ( 4 ) الحسين ( 5 ) ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى ، عن صفوان بن يحيى ، عن صباح الأزرق ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر - عليه السّلام - : إنّ رجلا من المختاريّة لقيني ، فزعم أنّ محمد بن الحنفية إمام . فغضب أبو جعفر - عليه السّلام - . ثمّ قال : أفلا قلت له ؟ قال : قلت : لا والله ، ما دريت ما أقول . قال : أفلا قلت له : إنّ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - أوصى إلى عليّ والحسن والحسين . فلمّا مضى علي - عليه السّلام - أوصى إلى الحسن والحسين . ولو ذهب يزويها عنهما ، لقالا له : نحن وصيان مثلك . ولم يكن ليفعل ذلك . وأوصى [ الحسن ] ( 6 ) إلى الحسين . ولو ذهب يزويها عنه ، لقال له : أنا وصيّ مثلك من رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ومن أبي . ولم يكن ليفعل ذلك . قال اللَّه - عزّ وجلّ - « وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ » . هي فينا وفي أبنائنا . وفي كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 7 ) ، بإسناده إلى محمد بن قيس : عن ثابت الثّماليّ ، عن عليّ بن الحسين ، عن عليّ بن أبي طالب - عليهما السّلام - أنّه قال : فينا نزلت هذه الآية « وأُولُوا الأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ » . وفي كتاب علل الشّرائع ( 8 ) ، بإسناده إلى عبد الرّحمن بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله - عليه السّلام - : ما عنى اللَّه - عزّ وجلّ - بقوله - تعالى - : « إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ
هامش
1 - من المصدر . 2 - المصدر : في ربنا . 3 - الكافي 1 / 291 - 292 ، ح 7 . 4 - ما بين المعقوفتين ليس في « ب » . 5 - المصدر : محمد بن الحسن . 6 - من المصدر . 7 - كمال الدين / 323 ، ح 8 . 8 - علل الشرائع / 205 ، ح 2 .