تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
ولذلك تلقّفنا من العلم ، كالقصص والأشعار ( 1 ) والخطب ، على أنّا أمّيّون . « فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ » : حجّة واضحة تعرفونها . « وهُدىً ورَحْمَةٌ » : لمن تأمّل فيه وعمل به . « فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآياتِ اللَّهِ » : بعد أن عرف صحّتها ، أو تمكّن من معرفتها . « وصَدَفَ » : وأعرض ، أو صدّ . « عَنْها » : فضلّ وأضلّ . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 2 ) ، أي ( 3 ) : دفع عنها . [ فضلّ وأضلّ ] ( 4 ) . « سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا سُوءَ الْعَذابِ » : لشدّته . « بِما كانُوا يَصْدِفُونَ ( 157 ) » : بإعراضهم ، أو صدّهم ، أو دفعهم . في كتاب كمال الدّين وتمام النّعمة ( 5 ) ، بإسناده إلى الحسين بن المختار قال : دخل حيّان ( 6 ) السّراج على الصّادق جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - فقال له : يا حيان ( 7 ) ، ما يقول أصحابك في محمّد بن الحنفيّة ؟ قال : يقولون : إنّه حيّ يرزق . فقال الصّادق - عليه السّلام - : حدّثني أبي أنّه كان في من عاده في مرضه ، وفي من أغمضه ، وأدخله حفرته ، وزوّج نسائه ، وقسم ميراثه . فقال : يا أبا عبد اللَّه ، إنّما مثل محمّد بن الحنفيّة في هذه الأمّة ، كمثل عيسى بن مريم - عليه السّلام - شبّه أمره للنّاس . فقال الصّادق - عليه السّلام - : شبّه أمره على أوليائه أو على أعدائه ؟
هامش
1 - كذا في المصدر ، وفي ر : الألقان ، وفي سائر النسخ : الألغاز . 2 - تفسير القمي 1 / 221 . 3 - المصدر : يعني . 4 - ما بين المعقوفتين لا يوجد في المصدر . 5 - كمال الدّين / 36 . 6 - كذا في المصدر ، وجامع الرواة 1 / 288 ، وفي « ج » : حنان . 7 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : حنان .