تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
وقيل ( 1 ) : كلّ ذي مخلب وحافر . وسمّي الحافر : ظفرا ، مجازا . ولعلّ المسبّب عن الظَّلم تعميم التّحريم . وفي عيون الأخبار ( 2 ) : عن الرّضا - عليه السّلام - حديث طويل . وفيه يقول - عليه السّلام - قال : [ أبو عبد اللَّه ] ( 3 ) - عليه السّلام - : كلّ ذي ناب من السّباع وذي مخلب من الطَّير حرام . وفيه ( 4 ) - أيضا - : وحرّم الأرنب ، لأنّها بمنزلة السّنّور ولها مخالب كمخالب ( 5 ) السّنّور . وسباع الوحش ( 6 ) . وفي باب ما كتبه الرّضا ( 7 ) - عليه السّلام - للمأمون من محض الإسلام وشرائع الدّين : ويحرّم ( 8 ) كلّ ذي ناب من السّباع ، وكلّ ذي مخلب من الطَّير . وفي كتاب الخصال ( 9 ) : عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - أنّه قال في حديث طويل : وكلّ ذي ناب من السّباع و [ ذي ] ( 10 ) مخلب من الطَّير ، [ فأكله ] ( 11 ) حرام . « ومِنَ الْبَقَرِ والْغَنَمِ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما » : الثّروب وشحوم الكلى . والإضافة ، لزيادة الرّبط . « إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما » : إلَّا ما علقت بظهورهما . « أَوِ الْحَوايا » : أو ما اشتمل على الأمعاء . جمع ، حاوية ، أو حاوياء ، كقاصعاء وقواصع . أو حوية ، كسفينة وسفائن . وقيل ( 12 ) . هو عطف على « شحومهما » . و « أو » بمعنى : الواو .
هامش
1 - أنوار التنزيل 1 / 336 . 2 - العيون 2 / 93 . 3 - المصدر : أبى . 4 - العيون 2 / 93 . 5 - المصدر : مخاليب كمخاليب . 6 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : الوحشيّ . 7 - العيون 2 / 126 . 8 - المصدر : تحريم . 9 - الخصال / 609 . 10 - من المصدر . 11 - من المصدر . 12 - أنوار التنزيل 1 / 336 .