تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
عن محمّد بن مسلم ( 1 ) ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قد كان أصحاب المغيرة يكتبون إليّ أن أسأله عن ( 2 ) الجرّيّ والمارماهي والزّمّير وما ليس له قشر من السّمك ، أ ( 3 ) حرام هو أم لا ؟ قال : فسألته عن ذلك . فقال : يا محمّد ، اقرأ هذه الآية الَّتي في الأنعام « قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ » . قال : فقرأتها حتّى فرغت منها . فقال : إنّما الحرام ما حرّم اللَّه في كتابه ، ولكنّهم كانوا يعافون أشياء ونحن ( 4 ) نعافها . عن زرارة ( 5 ) قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن الجرّيّ . فقال : [ و ] ( 6 ) ما الجرّيّ ؟ فنعته له . فقال : « لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ » ( الآية ) . ثمّ قال : لم يحرّم اللَّه شيئا من الحيوان في القرآن إلَّا الخنزير [ بعينه ] ( 7 ) . ويكره كلّ شيء من البحر ليس فيه قشر . قال : قلت : وما القشر ؟ قال : [ وهو ] ( 8 ) الَّذي مثل الورق . وليس هو بحرام ، إنّما هو مكروه . « وعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ » : كلّ ما له إصبع ، كالإبل والسّباع والطَّيور .
هامش
1 - تفسير العياشيّ 1 / 382 ، ح 119 . 2 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : من . 3 - ليس في المصدر : أ . 4 - المصدر : فنحن . 5 - تفسير العياشيّ 1 / 383 ، ح 120 . 6 - من المصدر . 7 - من المصدر . 8 - ليس في المصدر .