تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
وقرئ ( 1 ) ، بالنّصب ، على أنّه مصدر مؤكّد والخبر « لذكورنا » . أو حال من الضّمير الَّذي هو في الظَّرف ، لا من الَّذي في « ذكورنا » ، ولا من الذّكور . لأنّها لا تتقدّم على العامل المعنويّ ولا على صاحبها المجرور . وقرئ ( 2 ) : « خالص » بالرّفع والنّصب . و « خالصة » بالرّفع والإضافة إلى الضّمير ، على أنّه بدل من « ما » ، أو مبتدأ ثان . والمراد به ما كان حيّا . والتّذكير في « فيه » ، لأنّ المراد بالميتة ما يعمّ الذكور والأنثى ، فغلَّب الذّكر . « سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ » ، أي : جزّاء وصفهم الكذب على اللَّه - تعالى - في التّحريم والتّحليل . من قوله - تعالى - : وتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ . « إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ ( 139 ) » « قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً » : يريد بهم العرب الَّذين كانوا يقتلون بناتهم ، مخافة السّبي والفقر . وقرأ ( 3 ) ابن كثير وابن عامر : « قتّلوا » بالتّشديد ، بمعنى : التّكثير . « بِغَيْرِ عِلْمٍ » : لخفّة عقلهم ، وجهلهم بأنّ اللَّه رازق أولادهم . ويجوز نصبه على الحال ، أو المصدر . « وحَرَّمُوا ما رَزَقَهُمُ اللَّهُ » : من البحائر والسّبائب ونحوها . « افْتِراءً عَلَى اللَّهِ » : يحتمل الوجوه المذكورة في مثله . « قَدْ ضَلُّوا وما كانُوا مُهْتَدِينَ ( 140 ) » : إلى الحقّ والصّواب . « وهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ » : من الكروم . « مَعْرُوشاتٍ » : مرفوعات على ما يحملها . « وغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ » : ملقيات على وجه الأرض . وقيل ( 4 ) : « المعروشات » ما غرسه النّاس فعرشوه . « وغير معروشات » ما نبت في البراري والجبال . « والنَّخْلَ » .
هامش
1 - أنوار التنزيل 1 / 334 . 2 - أنوار التنزيل 1 / 334 . 3 - أنوار التنزيل 1 / 334 . 4 - أنوار التنزيل 1 / 334 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 455 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي