« مُحْصِنِينَ » : أعفّاء .
« غَيْرَ مُسافِحِينَ » : غير مجاهرين بالزّنا .
« ولا مُتَّخِذِي أَخْدانٍ » : مسرّين به .
و « الخدن » الصدّيق . يقع على الذّكر والأنثى .
« ومَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 5 ) » :
يريد بالإيمان ، شرائع الإسلام . وبالكفر به ، إنكاره .
في أصول الكافي ( 1 ) : الحسين بن محمّد بن معلى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن هذه الآية ؟ قال : ترك العمل الَّذي أقرّ به ، من ذلك أن يترك الصّلاة من غير سقم ولا شغل .
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ( 2 ) ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عن هذه الآية ؟
فقال : [ من ] ( 3 ) ترك العمل الَّذي أقرّ به .
قلت : فما موضع ترك العمل حتّى يدعه أجمع ؟
قال : منه الَّذي يدع الصّلاة متعمّدا لا من سكر ولا من علَّة .
[ وأمّا
ما رواه في أصول الكافي ( 4 ) : « عن عليّ بن إبراهيم ، عن ابن محبوب وغيره ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : من كان مؤمنا فعمل خيرا في إيمانه فأصابته ( 5 ) فتنة فكفر ثمّ تاب بعد كفره ، كتب له وحسب بكلّ شيء عمله في إيمانه ولا يبطله الكفر إذا تاب بعد كفره »
فالمراد بالكفر المذكور فيه ، هو شعب الإيمان المذكور في الجزء الأوّل ، على أنّ الزّاني لا يزني وهو مؤمن والسّارق لا يسرق وهو مؤمن ، وهو لا يقتضي حبط باقي الأعمال ، ويزول بالتّوبة والشّرك . ] ( 6 )
هامش
1 - نفس المصدر 2 / 384 ، ح 5 .
2 - نفس المصدر 2 / 387 ، ح 12 .
3 - من المصدر .
4 - نفس المصدر 2 / 461 ، ح 1 .
5 - المصدر : ثم أصابته .
6 - ما بين المعقوفتين ليس في أ .