تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
يُعطَوْن الإيمان ويستقر في قلوبهم . والمستودع ، قوم يعطون الإيمان ثمّ يسلبونه ( 1 ) . وعن أبي الحسن الأوّل ( 2 ) - عليه السّلام - قال : المستقرّ ، الإيمان الثّابت . والمستودع ، المعار . وعن أبي عبد اللَّه ( 3 ) - عليه السّلام - مثله . وفي الكافيّ ( 4 ) : عنه ( 5 ) - عليه السّلام - : إنّ اللَّه خلق النّبيّين على النّبوّة ، فلا يكونون إلَّا أنبياء . وخلق المؤمنين على الإيمان ، فلا يكونون إلَّا مؤمنين . وأعار قوما إيمانا ، فإن شاء تمّمه لهم وإن شاء سلبهم ( 6 ) إيّاه . قال : وفيهم جرت « فمستقرّ ومستودع » . وقال [ لي ] ( 7 ) : إنّ فلانا كان مستودعا إيمانه ، فلمّا كذب علينا سلب إيمانه ذلك . وكنّى بفلان . عن أبي الخطَّاب محمّد بن قلاص ( 8 ) ، كما يستفاد من حديث آخر ( 9 ) . « قَدْ فَصَّلْنَا الآياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ( 98 ) » : ذكر مع ذكر « النّجوم » « يعلمون » لأنّ أمرها ظاهر ، ومع ذكر تخليق بني آدم « يفقهون » لأنّ إنشاءهم من نفس واحدة وتصريفهم بين أحوال مختلفة ، دقيق غامض يحتاج إلى استعمال فطنة وتدقيق نظر . « وهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً » : من السّحاب ، أو من جانب السّماء . « فَأَخْرَجْنا » : على تلوين الخطاب . « بِهِ » : بالماء .
هامش
1 - كذا في المصدر ، والنسخ : يسلبون . 2 - تفسير العياشي 1 / 372 ، ح 74 . 3 - تفسير العياشي 1 / 373 ، ذيل ح 75 . 4 - الكافي 2 / 418 ح 4 . 5 - المصدر : عن أبي الحسن . 6 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : يسلبهم . 7 - من المصدر . 8 - « ج » و « ر » : مقلاص الغالي كما في جامع الرواة 2 / 203 . 9 - الكافي 2 / 418 ، ح 3 .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 405 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي