تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
في الخرائج والجرائح ( 1 ) : عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - أنّه قرأ على فاطمة بنت أسد هذه الآية . فقالت : وما فرادى ؟ فقال : عراة . فقالت : وا سوأتاه . فسأل اللَّه ، أن لا يبدي عورتها وأن يحشرها بأكفانها . وفي معناه حديث في الكافي ( 2 ) : عن الصّادق - عليه السّلام - . وعنه ( 3 ) - عليه السّلام - : تنوّقوا ( 4 ) في الأكفان ، فإنّكم تبعثون بها . وفي كتاب الاحتجاج ( 5 ) : عنه - عليه السّلام - أنّه سئل عن النّاس : [ أيحشرون ] ( 6 ) عراة ؟ قال : بل يحشرون في أكفانهم . قيل ( 7 ) : أنى لهم بالأكفان وقد بليت ! قال : إنّ الَّذي أحيى أبدانهم جدّد أكفانهم . قال : فمن مات بلا كفن ؟ قال : ستر اللَّه عورته بما يشاء من عنده . قال : أفيعرضون صفوفا ؟ قال : نعم ، هم يومئذ عشرون ومائة ألف صفّ في عرض الأرض . « وتَرَكْتُمْ ما خَوَّلْناكُمْ » : ما تفضّلنا به عليكم في الدّنيا ، فشغلتم به عن الآخرة .
هامش
1 - تفسير نور الثقلين 1 / 747 ، ح 188 ، عنه . 2 - الكافي 1 / 453 - 454 ، ضمن ح 2 . 3 - الكافي 3 / 149 ح 6 . 4 - تنوّق فيه : بالغ في تجويده . يقال : تنوّق في منطقه ، وتنوّق في ملبسه . 5 - الاحتجاج 2 / 98 . 6 - ما بين المعقوفتين موافق النسخ ، وفي المصدر : يحشرون يوم القيامة . 7 - المصدر : قال .