تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
أقول ، مثل ما يقول فلا ينكر عليّ ذلك . فأنا ( 1 ) أنزل ، مثل ما ينزل ( 2 ) . فأنزل اللَّه على نبيّه في ذلك « ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ ولَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ ومَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ » . فلمّا فتح رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - مكّة ، أمر ( 3 ) بقتله . فجاء به عثمان قد أخذ بيده ورسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - في المسجد . فقال : يا رسول اللَّه اعف عنه . فسكت [ رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ] ( 4 ) ثمّ أعاد ، [ فسكت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - ثم أعاد ] ( 5 ) . فقال : هو لك . فلمّا مرّ قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : ألم أقل : من رآه فليقتله ؟ فقال رجل كانت عيني إليك ، يا رسول اللَّه أن تشير إليّ فأقتله . فقال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : إنّ الأنبياء لا يقتلون بالإشارة . فكان من الطَّلقاء . وفي تفسير العيّاشي ( 6 ) : عن أبي بصير ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - في تأويله ، قال : من ادّعى الإمامة دون الإمام . « ومَنْ قالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ » ، كالَّذين قالوا : لو نشاء ، لقلنا مثل هذا . « ولَوْ تَرى إِذِ الظَّالِمُونَ » : حذف مفعوله لدلالة الظَّرف عليه ، أي : ولو ترى الظَّالمين . « فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ » : شدائده من غمره ( 7 ) الماء : إذا غشيه . « والْمَلائِكَةُ باسِطُوا أَيْدِيهِمْ » : لقبض أرواحهم ، كالمتقاضي المتسلَّط . أو
هامش
1 - كذا في المصدر ، وفي النسخ : فإنّما . 2 - المصدر : أنزل اللَّه . 3 - المصدر : أمر رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - . 4 - من المصدر و « ج » و « ر » . 5 - يوجد في « ج » و « ر » ، المصدر . 6 - تفسير العياشيّ 1 / 370 ح 61 . 7 - كذا في أنوار التنزيل 1 / 321 ، وفي النسخ : غمر .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 395 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي