تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
تحرّك . أو مادة : إذا أعطاه . وكأنّها تميد من تقدّم إليها . ونظيرها [ قولهم : ] شجرة مطعمة ( 1 ) . « قالَ اتَّقُوا اللَّهً » : من أمثال هذا السّؤال . « إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 112 ) » : بكمال قدرته ، وصحّة نبوّتي . أو صدقتم في ادّعائكم الإيمان . « قالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْها » : تمهيد عذر ، وبيان لما دعاهم إلى السّؤال . وهو أن يتمتّعوا بالأكل منها . « وتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا » : بانضمام علم المشاهدة إلى علم الاستدلال بكمال قدرته . « ونَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنا » : في ادّعاء النّبوّة . أو أنّ اللَّه يجيب دعوتنا . « ونَكُونَ عَلَيْها مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 113 ) » : إذا استشهدتنا للعين ، دون السّامعين للخبر . « قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ » : لمّا رأى أنّ لهم غرضا صحيحا في ذلك . أو أنّهم لا يقلعون عنه . وأراد إلزامهم الحجّة بكمالها . « اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً » : قيل ( 2 ) : أي : يكون يوم نزولها عيدا نعظَّمه . وكان يوم الأحد . ولهذا اتّخذه النّصاري عيدا . وقيل ( 3 ) : العيد ، السّرور العائد . ولذلك سمّي يوم العيد : عيدا . وقرئ : « تكن » على جواب الأمر ( 4 ) . « لأَوَّلِنا وآخِرِنا » : بدل من « لنا » بإعادة العامل ، أي : عيدا لمتقدمينا ومتأخّرينا . وقيل ( 5 ) : يأكل منها أوّلنا وآخرنا .
هامش
1 - نفس المصدر والموضع . 2 - نفس المصدر 1 / 299 . 3 و 4 و 5 - نفس المصدر والموضع .
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 262 | حسين درگاهي / الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي