تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وإنّما الحكم للخاتمة . وقرئ : « علَّام » بالنّصب . على أنّ الكلام قد تمّ بقوله : « إنّك أنت » ، أي : إنّك الموصوف بصفاتك المعروفة . و « علَّام » منصوب على الاختصاص . أو النّداء ( 1 ) . وقرأ حمزة وأبو بكر : « الغيوب » بكسر الغين حيث وقع ( 2 ) . وفي كتاب معاني الأخبار ( 3 ) : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عبد العزيز ( 4 ) المقريّ قال : [ قال : حدّثنا أبو عمرو محمّد بن جعفر المقريّ الجرجانيّ ، ] ( 5 ) حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن الموصليّ ببغداد قال : حدّثنا محمّد بن عاصم الطَّريقي ( 6 ) قال : حدّثنا أبو زيد بن عبّاس ( 7 ) بن يزيد بن الحسن بن عليّ الكحّال مولى زيد بن عليّ قال : حدّثنا أبي زيد ( 8 ) بن الحسن قال : حدّثني موسى بن جعفر - عليهما السّلام - قال : قال الصّادق - عليه السّلام - : يقولون : لا علم لنا بسواك . وقال : القرآن كلَّه تقريع ، وباطنه تقريب . وفي روضة الكافي ( 9 ) : عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن بريد الكناسي [ قال : سألت أبا جعفر - عليه السّلام - عن قول اللَّه - عزّ وجلّ - : « يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا . » قال : فقال : ] ( 10 ) إنّ لهذا تأويلا « يقول ما ذا أجبتم » في أوصيائكم الَّذين خلَّفتموهم على أممكم ؟ قال : فيقولون : « لا علم لنا » بما فعلوا من بعدنا . وفي تفسير عليّ بن إبراهيم ( 11 ) : عنه - عليه السّلام - مثله . من دون أن يسمّيه تأويلا .
هامش
1 و 2 - نفس المصدر والموضع . 3 - معاني الأخبار / 231 ، ح 1 . 4 - المصدر : عبد الرحمن . 5 - من المصدر . 6 - المصدر : الطريفي . 7 - المصدر : « عياش » . وقيل في هامشه : في بعض النسخ « عباس . » 8 - المصدر : « حدّثني أبي يزيد . » وفي أ « حدثنا محمد بن أبي زيد . » 9 - الكافي 8 / 338 ، ح 535 . 10 - ما بين المعقوفتين ليس في أ . 11 - تفسير القمي 1 / 190 .