تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
وأقول : وعليك السّلام أيّها الملك ( 1 ) ، من أنت [ فما أحسن وجهك وأطيب ريحك ؟ ! ] ( 2 ) . فيقول : أنا رضوان خازن الجنّة [ وهذه مفاتيح ( 3 ) الجنّة بعث بها ربّ العزّة ، ] ( 4 ) فخذها يا أحمد . فأقول : قد قبلت ذلك من ربّي . فله الحمد على ما فضّلني به . ( 5 ) [ فآخذها . ] ( 6 ) فأدفعها إلى علي ( 7 ) . ثمّ ( 8 ) يرجع رضوان فيدنو ( 9 ) مالك فيقول : السّلام عليك يا أحمد . فأقول : السّلام عليك أيّها الملك . من أنت ؟ فما أقبح وجهك وأنكر رؤيتك ؟ ! فيقول : أنا مالك خازن النّار . [ وهذه مقاليد النّار بعث بها إليك ربّ العزّة ، فخذها يا أحمد . ] ( 10 ) فأقول : قد قبلت ذلك من ربّي . فله الحمد على ما فضّلني به . [ فآخذها فأدفعها إلى عليّ . ] ( 11 ) ثمّ يرجع مالك . فيقبل عليّ يومئذ ( 12 ) . ومعه مفاتيح الجنّة ومقاليد النّار حتّى يقف على عجزة ( 13 ) جهنّم ( 14 ) وقد تطاير شرارها وعلا زفيرها واشتدّ حرّها [ وعليّ آخذ بزمامها . ] ( 15 ) . فتقول ( 16 ) جهنّم : جزني يا عليّ . [ فقد ] ( 17 ) أطفأ نورك لهبي .
هامش
1 - المصدر : أيّها الملك الطيب الريح الحسن الوجه الكريم على ربّه . 2 - ليس في المصدر . 3 - هكذا في أ . وفي سائر النسخ : مفتاح . 4 - المصدر : « أمرني ربّي أن آتيك بمفاتيح الجنّة فأدفعها إليك » . 5 - المصدر : أنعم به عليّ . 6 - ليس في المصدر . 7 - المصدر : إلى أخي عليّ بن أبي طالب . فيدفعها إليّ عليّ . 8 - المصدر : و . 9 - المصدر : ثم يدنو . 10 - بدله في المصدر : أمرني ربّي أن آتيك بمقاليد النار . 11 - بدله في المصدر : أدفعها إلى أخي عليّ بن أبي طالب . فيدفعها إليه . 12 - ليس في المصدر . 13 - هكذا في المصدر . وفي النسخ : حجرة . 14 - يوجد في المصدر بعد هذه العبارة : فيأخذ زمامها بيده . 15 - ليس في المصدر . 16 - المصدر : فتنادي . 17 - ليس في المصدر وأ .